Seçme Sahih Hadisler ve Atalar
المختار من صحيح الأحاديث والآثار
وفي شرح الأحكام أيضا لابن بلال رحمه الله: أخبرنا السيد أبو العباس الحسني رحمه الله، قال: أخبرنا أبو زيد العلوي، قال: حدثنا حسين بن قاسم القلاسي الكوفي، قال: حدثنا محمد بن جعفر العلوي، قال: حدثني عمي علي بن الحسن، عن خاله أبي هشام المحمدي، قال: حدثني أبوك الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن أبيه علي بن الحسين، قال: لما نزلت: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا}[النور:4] قام عاصم بن عدي، فقال: يارسول الله إن راى رجل منا رجلا على بطن امرأته، وقال بلسانه: إني وجدت مع امرأتي رجلا، فإن لم يأت بأربعة شهداء جلد ثمانين جلدة، ولم تقبل له شهادة أبدا، فابتلي عاصم بن عدي بهذا من بين الناس، فأتى رجل من بين الناس، فأتى الرجل من قومه يقال له عويمر، وهلال بن أمية فقال - يعني هلال : إني رأيت شريك بن سحما مع امرأتي فلانة، وإنها الآن حبلى ماقربتها منذ أربعة أشهر، فقال عاصم: يارسول الله إبتليت أنا بسؤالي إياك من بين الناس، وأخبره بالذي قال هلال، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إتق الله إمرأتك، وابنة عمك فلا تقل إلا حقا، فقالت امرأة هلال: أحلف بالله إنه لكاذب ماراى مني شيئا، ولكنه غيران، وشريك ابن عمي فمبيته ومقيله عندي، فلم لاينهاني عنه، ويخرجه من بيتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لشريك: ((ويحك مايقول هلال ؟)) قال: أحلف بالله إنه لكاذب، وما رأى شيئا، فأنزل الله فيهم: {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم...}[النور:6] إلى قوله{أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين(9)}[النور:9] فلاعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينهما، فلما فرغا أقبل الرجل، فقال: يارسول الله كذبت عليها إن امسكتها هي طالق، فمضت بعد ذلك السنة في فرقه بينهما إذا تلاعنا.
* * * * * * * * * *
باب الرضاع
في مجموع زيد عليه السلام [ص316]: عن آبائه، عن علي عليهم السلام: في قول الله جل اسمه: {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة}[البقرة:233].
قال: الرضاع سنتان، فما كان من رضاع في الحولين حرم، وما كان بعد الحولين فلا يحرم قال الله تعالى: {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا}[الأحقاف:15] فالحمل ستة أشهر، والرضاع حولان كاملان.
وفي شرح الأحكام بالسند المتقدم فيها: عن أبي العباس، عن عبد العزيز بن إسحاق، عن النخعي المتصل بالمجموع بسنده نحوه بلفظ: (وفصاله ثلاثون شهرا)، (والرضاع حولين كاملين).
وفي أمالي أحمد بن عيسى عليه السلام [الرأب:2/1002]، [العلوم:2/55]: حدثني أحمد بن عيسى، عن حسين بن علوان، عن أبي خالد ، عن زيد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام، قال: (لارضاع بعد فصال).
Sayfa 579