457

Seçme Sahih Hadisler ve Atalar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

ثم يأتي جمرة العقبة، فيرميها بسبع حصيات يقول مع كل حصاة منهن: لاإله إلا الله، والله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، ثم ينصرف ولا يقف عندها، ويقول في طريقه: اللهم تولني فيمن توليت()، وبارك لي فيما أعطيت، وعافني فيمن عافيت، وقني شر ماقضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، تباركت ربنا وتعاليت، لايذل من واليت، ولا يعز من عاديت، سبحانك لا إله إلا أنت، عز من نصرت، وذل من خذلت، وأصاب من وفقت، وحار عن رشده من رفضت، واهتدى من هديت، وسلم من الآفات من صحبت، ورعيت، أسألك أن ترعاني، وتصحبني في سفري ومقامي، وفي كل أسبابي، ياإله الأولين، وياإله الآخرين، ثم ينصرف إلى منزله، فإذا كان من الغد وزالت الشمس فعل في رمي الجمار مافعل بالأمس، ثم إن أحب التعجيل إلى أهله نفر في هذا اليوم من بعد زوال الشمس ورميه للجمار، ولا يجوز لأحد أن ينفر، ولا أن يرمي في هذا اليوم، وهو يوم النفر الأول إلا من بعد زوال الشمس.

وفي شرح القاضي زيد رحمه الله: وإن أحب أن ينفر في اليوم الثاني، ويعود إلى مكة فعل، فإنه النفر الأول نص عليه في الجامعين، ولا خلاف فيه، والأصل فيه قوله تعالى: {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى}[البقرة:203]، ولا خلاف أن المراد به العود من منى بعد الرمي.

Sayfa 461