Seçme Sahih Hadisler ve Atalar
المختار من صحيح الأحاديث والآثار
[ج1 ص209] قال القاسم عليه السلام: وهو أشبه بأعمال الصالحين، ومن رماها راكبا أجزاه.
قال محمد: ولا بأس أن يرمي الجمار راكبا من غير علة، قد رمى العلماء والصالحون ركبانا، ومشاة.
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنه رمى جمرة العقبة راكبا على ناقته، وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه رمى راكبا.
قال الهادي عليه السلام في الأحكام [ج1 ص286]: ثم ليسر راجعا إلى منى عليه الخشوع والوقار، ويقرأ في طريقه ماتيسر من القرآن، ويدعوا بما شاء أن يدعوا به، ويذكر الله بما هو أهله، ويستغفر لذنوبه، ويتوب إليه من خطيئته ؛ فإنه لايغفر إلا للتائبين، ولا يقبل إلا من الراجعين، فإذا انتهى إلى بطن محسر - وهو الوادي الذي بين منى ومزدلفة - فليسرع في سيره حتى يقطع بطن الوادي ؛ فإنه يروى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسرع في ذلك الموضع، وليس الإسراع في ذلك الموضع سنة واجبة ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما فعل ذلك لعلة كانت، وسبب حدث، ولو ترك الإسراع في ذلك الموضع تارك لم يبطل عليه حجه، ولم يفسد عليه أمره، فإذا انتهى إلى منى فليمض على حاله حتى يأتي جمرة العقبة من بطن منى، فيرميها بسبع حصيات يقول مع كل حصاة: لاإله إلا الله والله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا.
Sayfa 451