Seçme Sahih Hadisler ve Atalar
المختار من صحيح الأحاديث والآثار
وفي منسك الإمام زيد بن علي عليه السلام: وافض على بركة الله تعالى، وتورع في المسير، واترك الوجيف الذي يصنعه كثير من الناس ؛ فإنه بلغني أن رسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يكف ناقته حتى يبلغ رأسها إلى الرحل، ويقول للناس: عليكم بالسكينة والدعة، وإن قدرت أن تنزل حتى تأتي أول الجبال عند الشجرات في ميسرة الطريق، فتمكث ساعة حتى يخف عنك كثير من الناس فافعل ولا تصل المغرب حتى تأتي جمعا، فإذا أتيتها فصل المغرب والعشاء بأذان وإقامتين، وانزل بجمع في بطن الوادي عن يسار الطريق قريب من المشعر، ولا تجاوز الجبل ليلة المزدلفة ؛ فإنه يكره والمزدلفة جمع، واصبح على طهر بعدما تصلي الفجر، وقف على المشعر الحرام قبل أن تطلع الشمس ويشرق الجبل. الجبل: هو ثبير.
وفي أمالي أحمد بن عيسى عليه السلام [العلوم:2/362]، [الرأب:1/689]: وحدثنا محمد، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا يحيى بن سالم الفرا، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر: ثم قف، ثم تقدم، ثم قف فاصنع ذلك حتى تجب الشمس فإذا وجبت فأفض على بركة الله، وتورع في المسير، واترك الوجيف.
قلت: وذكر نحوا مما في منسك زيد عليه السلام إلا أنه قال: وقف حتى تطلع الشمس ويشرق لك الجبل، والجبل هو ثبير.
قال أبو جعفر [العلوم:2/363]، [الرأب:1/690]: ليس الناس على هذا، الناس: على الإفاضة قبل طلوع الشمس ؛ لأن النبي أفاض قبل طلوع الشمس.
Sayfa 444