421

Seçme Sahih Hadisler ve Atalar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

وفي منسك زيد بن علي عليه السلام: ثم لبه، وقل: لبيك اللهم لبيك، لاشريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لاشريك لك، إن شئت أجزاك، وإن شئت ألحقت لبيك ذا المعارج لبيك، لبيك داع إلى دار السلام لبيك، لبيك غفار الذنوب لبيك، لبيك بحجة تمامها وأجرها عليك، لبيك مرهوب مرغوب إليك لبيك، لبيك تبدأ المعاد إليك لبيك، لبيك تستغني ونفتقر إليك لبيك، لبيك أهل التلبية لبيك، لبيك اذا الجلال والإكرام لبيك ، لبيك ذا النعمى والفضل الحسن الجميل، وقد تجزيك التلبية الأولى، ويكون هذا الأخير فيما بينك وبين نفسك من غير إظهار كراهية الشهرة تقول ذلك في دبر كل صلاة مكتوبة وتطوع، وحين ينهظ بك بعيرك، وإن علوت أكمة، أو هبطت واديا، أو لقيت راكبا، وبالأسحار، وأكثر من التلبية ما استطعت، واجهر بها ما استطعت، فإنها إجهار، وأكثر من يا ذا المعارج ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يكثر ذكرها، ويقول: لبيك ياذا المعارج لبيك، ولايضرك بليل أحرمت، أو بنهار، ولاتحرم إلا في دبر صلاة فريضة كانت أو تطوعا وأحب إلي أن تحرم في دبر صلاة الظهر.

وفي أمالي أحمد بن عيسى عليه السلام [الرأب:1/681]، [العلوم:1/357]: وحدثنا محمد، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا يحيى بن سالم الفرا، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر: فإذا كنت ماشيا، أواستوى بك بعيرك على البيداء قلت: لبيك اللهم لبيك، لبيك لاشريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لاشريك لك.

Sayfa 425