Seçme Sahih Hadisler ve Atalar
المختار من صحيح الأحاديث والآثار
باب في ذكر فدك
في الجامع الكافي: قال محمد: أخبرنا عباد بن يعقوب، عن حسين بن زيد، عن جعفر بن محمد عليهما السلام: أن فدكا كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت مما أفاء الله على رسوله بغير قتال، قال الله عز وجل: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب}[الحشر:6] فلما نزلت: {فآت ذا القربى حقه}[الروم:38] دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة ، فأعطاها إياها، فلما قبض رسول الله، وأبو بكر، وعمر، وولي عثمان أقطعها مروان، فلما ولي مروان جعل ثلثيها لعبد الملك، وثلثا لسليمان، فلما ولي عبد الملك جعل ثلثيه لعبد العزيز، وثلثا لسليمان، فلما ولي سليمان جعل ثلثه لعمر بن عبد العزيز، فلما مات عبد العزيز صارت -يعني جميعها- لعمر بن عبد العزيز، فردها على ولد فاطمة عليها السلام، فقالوا له: أنقمت على أبي بكر، وعمر؟ قال: فعزلها، فكان يزرعها، فكانت غلتها يومئذ ستة آلاف دينار، قالوا: وزاد عليها مثلها، وكان يرسل بها فيقسمها في ولد الحسن، والحسين عليهما السلام خاصة للصغير، والكبير.
وروى محمد بإسناده، عن أبي سعيد، قال: لما نزلت: {وءات ذا القربى حقه}[الإسراء:26] دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة فأعطاها فدك.
قال المؤيد بالله عليه السلام في شرح التجريد [ج2 ص57]: والأصل في هذا ماصح بالأخبار المتواترة أن فدكا لما أجلى عنها أهلها من غير أن يوجف عليهم بخيل، ولا ركاب صارت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
Sayfa 361