937

Muhimmat Fi Sharh Rawda

المهمات في شرح الروضة والرافعي

Yayıncı

(مركز التراث الثقافي المغربي - الدار البيضاء - المملكة المغربية)

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Yayın Yeri

(دار ابن حزم - بيروت - لبنان)

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
الصورة، واختصاص] (١) الاختلاف فيما عداها، فينبغي أن يتنبه له.
واعلم أن النووي قد جزم في "التحقيق" و"شرح المهذب"، وغيرهما بأن الضمير كاف في الصلاة على الآل إذا أوجبناها فيقول: اللهم صل على محمد وآله، مع تصحيحه في هذه الكتب أنه لا يكفي في الصلاة على الرسول فما الفرق بينهما؟ !
الأمر الرابع: روى البخاري في "صحيحه" (٢) في باب الأخذ باليدين من كتاب الاستئذان عن عبد الله بن مسعود قال: كنا نقول في حياة رسول الله ﷺ: [السلام عليك أيها النبي، فلما قبض النبي ﷺ قلنا: السلام على النبي ﷺ] (٣)، ومقتضى هذا الذي ثبت عن الصحابة أن الخطاب اليوم غير واجب، وقد رأيته مصرحًا به في كتاب "تذكرة العالم" لأبي حفص عمر بن الإمام أبي العباس بن سريج، وأبو حفص هذا قد نقل عنه الشيخ أبو حامد، وأصحابه، وكذا ابن الرفعة في كتاب الطهارة من "الكفاية".
الأمر الخامس: المنقول أن النبي ﷺ كان يقول في تشهده: وأشهد أني رسول الله، كذا ذكره الرافعي في باب الأذان.
قوله: والأولى في الصلاة على النبي ﷺ أن يقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
لما روى كعب بن عجرة أن النبي ﷺ سُئل عن كيفية الصلاة عليه فأمرهم بذلك (٤). انتهى كلامه.

(١) سقط من جـ.
(٢) أخرجه البخاري (٥٩١٠).
(٣) سقط من أ.
(٤) أخرجه البخاري (٥٩٩٦) ومسلم (٤٠٦).

3 / 110

Muhimmat Fi Sharh Rawda | Usul