472

Muhimmat Fi Sharh Rawda

المهمات في شرح الروضة والرافعي

Yayıncı

(مركز التراث الثقافي المغربي - الدار البيضاء - المملكة المغربية)

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Yayın Yeri

(دار ابن حزم - بيروت - لبنان)

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
قوله: القسم الثاني: الشعر الخارج عن حد الوجه من اللحية طولًا وعرضًا لا يجب غسل باطنه قولًا واحدًا بل ظاهره في أصح القولين؛ لأنه تابع للوجه وتحصل به المواجهة. انتهى.
وما ذكره في نفي الخلاف عن الباطن محله في الشعر الكثيف، أما الخفيف فالقولان جاريان في ظاهره وباطنه، كذا صرح [به جماعة وقال النووي] (١) في "شرح المهذب": إنه الصواب، وإن كلام من أطلق محمول عليه.
قوله من "زوائده": قال أصحابنا: يجب غسل جزء من رأسه ورقبته وما تحت ذقنه مع الوجه ليتحقق استيعابه، ولو قطع أنفه أو شفته لزمه غسل ما ظهر بالقطع [في الوضوء] (٢) والغسل على الأصح. انتهى.
وهاتان المسألتان في الرافعي مجزوم بهما، وحكى الدارمي وجهين متعلقين بالمسألة الأولى فقال وهل ويجب في نفسه أو لغيره على وجهين.
الفرض الثالث: غسل اليدين
قوله: قال الله تعالى: ﴿وأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ (٣) وكلمة "إلى" قد تستعمل بمعنى "مع" كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ (٤) وقوله: ﴿منْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ (٥) وهو المراد هنا لما روى "أنَّ النبي ﷺ كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه" (٦) وروى أنه أدار الماء على مرفقيه ثم

(١) سقط من أ.
(٢) سقط من أ.
(٣) سورة المائدة (٦).
(٤) سورة النساء (٢).
(٥) سورة آل عمران (٥٢) والصف (١٤).
(٦) أخرجه الدارقطنى (١/ ٨٣) والبيهقى فى "الكبرى" (٢٥٩) وابن الجوزى فى "التحقيق" (١٣٠) من حديث جابر بن عبد الله ﵁.
قال الدارقطنى: ابن عقيل ليس بالقوى. =

2 / 145