407

Muhammad ﷺ in the Sacred Books

محمد ﷺ في الكتب المقدسة

Yayıncı

مركز التنوير الإسلامي للخدمات المعرفية والنشر بالقاهرة

Baskı

الأولى-١٤٢٦ هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٦ م

والسنة تخص الأنبياء والملائكة، بل لقد جاء ذكر اسم الجلالة" الله" في كتب القوم:
رج فيدا ٩: ٦٧: ٣٠ و٣: ٣٠: ١٠.
وذكر هذا الباحث أنّه" من المتعارف عليه بين الهندوس المختصين في دراسة الأسفار المقدسة أنّ كتب الفيدا تدعوا إلى ديانة توحيدية. "
أما فيما يتعلق بالمجوس فقد قال الإمام ابن حزم الأندلسي في مؤلفه الموسوعي" الفصل بين الأهواء والملل والنحل" الجزء الأول ص ١٩٦: " أما زرادشت فقد قال كثير من المسلمين بنبوته، وليست النبوة بمدفوعة قبل رسول الله ﷺ لمن صحّت عنه معجزة. قال الله ﷿: " وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ" (النساء ١٦٣) .
وأضاف في الصفحتين ١٩٧- ١٩٨: " وممن قال: إنّ المجوس أهل كتاب، علي بن أبي طالب. وحذيفة ﵄، وسعيد بن المسيب، وقتادة، وأبو ثور، وجمهور أصحاب أهل الظاهر. وقد بيّنا البراهين الموجبة لصحة هذا القول في كتابنا المسمى" الإيصال" (...)، ويكفي في ذلك صحة أخذ رسول الله ﷺ الجزية منهم وقد حرّم الله ﷿ في نص القرآن في آخر سورة نزلت منه وهي" براءة" أن تؤخذ الجزية من غير الكتابي. "
أما الشهرستاني فقد قال في كتابه الموسوعي" الملل والنحل": " وكان" دينه" (أي زرادشت) عبادة الله وحده، والكفر بالشيطان، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، واجتناب الخبائث. "
وينسب دين الصابئة إلى يحي ﵇، المعروف عند النصارى بيوحنا المعمدان، والذي لا شكّ في أنّه نبي مرسل من عند الله سبحانه.

1 / 409