514

Edebiyatçıların Dersleri ve Şairler ile Belagatçıların Muhavereleri

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء

Yayıncı

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
لقد أمسى صلاح أبي عليّ ... لأهل الأرض كلّهم صلاحا «١»
قيل لأعرابي برأ من علته: الحمد لله الذي سلمك، فقال: أو يسلم من الموت في عقبه. كتب عبد الله بن المعتز: أذن الله بشفائك وتلقّى داءك بدوائك ومسحك بيد العافية ووجّه إليك وافد السلامة وجعل علتك ماحية لذنوبك مضاعفة لثوابك.
وقال ابن المعتز:
يا رب أمسك رمق الدنيا به ... واغسله بالصحة من أوصابه «٢»
وقال أبو تمّام:
سقم أتيح له برء فزعزعه ... والرمح ينآد طورا ثم يعتدل «٣»
قد حال لون فردّ الله نضرته ... والنجم يخمد حينا ثم يشتعل
وقال المتنبّي:
صحت بصحتك الغارات وابتهجت ... بها المكارم وأنهلّت بها الديم «٤»
وراجع الشمس نور كان فارقها ... كأنّما فقده في جسمها سقم «٥»
تفدية المريض
قال شاعر:
فديناك لو نعطى المنى فيك والهوى ... لكان بنا الشكوى وكان لك الأجر
وقال البحتري:
بأنفسنا لا بالطوارف والتلد ... نقيك الذي تخفى من السقم أو تبدي «٦»
بنا معشر العافين ما بك من أذى ... فإن أشفقوا ممّا أقول فبي وحدي «٧»
وقال آخر:
يا ليت علّته بي غير أنّ له ... أجر العليل وإني غير مأجور
وقال ديك الجن:
يا ليت حمّاه بي كانت مضاعفة ... يوما بشهر وأن الله عافاه
فيصبح السقم منقولا إلى جسدي ... ويجعل الله منه البرء عقباه

1 / 518