461

Edebiyatçıların Dersleri ve Şairler ile Belagatçıların Muhavereleri

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء

Yayıncı

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
الداعي على هاجيه وعائبه
نظر الفرزدق إلى رجل ذي عمة، فقال:
قبحت العينان تحتّ العمّة
فقال:
بل قبّح الهاجي وناك أمّه
قال البسامي:
من هجاني من البريّة طرّا ... وسعى في مساءتي أو لحاني «١»
فاللواتي عليه حرمهنّ الله ... في سورة النساء زواني
وقال أخو دعبل:
بنيت قافية قيلت تناشدها ... قوم سأترك في أعراضهم ندبا «٢»
ناك الذين رووها أمّ قائلها ... وناك قائلها أمّ الذي كتبا
ذمّ قبيح الكلام
قيل: قبيح الكلام سلاح اللئام. وسمع المهلب رجلا يسبّ آخر، فقال: اكفف فو الله لا ينقى فوك من سهكها «٣» أبدا. وقال يزيد: إياك وشتم الأعراض فإن الحرّ لا يرضيه من نفسه شين.
النهي عن المشاتمة وذمّ الغالب منهما
قال النبي ﷺ: البذاء لؤم وصحبة الأحمق شؤم. وقال ابن عامر: دعوا قذف المحصّنات تسلم لكم الأمهات. وقيل: المبتدىء شاتم نفسه والبادىء أظلم. وشتم رجل حكيما فقال: اسكت فلست أدخل في حرب الغالب فيها شرّ من المغلوب.
وقال أمير المؤمنين كرم الله تعالى وجهه: ما تسابّ اثنان إلّا غلب ألأمهما.
قال شاعر:
وإنك قد ساببتني فغلبتني ... هنيئا مريئا أنت بالسّب أحذق «٤»
وقيل: ما تسابّ اثنان إلا انحط الأعلى مرتبة الأسفل. وقال حذيفة بن بدر لرجل:
أيسرّك أن تغلب شر الناس، قال: نعم. قال: لن تغلبه حتّى تكون شرا منه.
نازع رجل المهلب فأربى عليه فقيل: لم أمسكت عنه، فقال: كنت إذا أردت إجابته رغبت في غلبة اللئام، وكان إذا سبني تهلل وجهه واستنار لونه وتبجّحت نفسه، فإن ظفر

1 / 465