زيدا أَبُو من هُوَ وَقَالَ
٨٢ - (لقد أذهلتني أم عَمْرو بِكَلِمَة ... أتصبر يَوْم الْبَين أم لست تصبر)
الرَّابِع أَنه لَا يكون تَابعا لجملة بِخِلَاف الْبَدَل نَحْو ﴿اتبعُوا الْمُرْسلين اتبعُوا من لَا يسألكم أجرا﴾ وَنَحْو ﴿أمدكم بِمَا تعلمُونَ أمدكم بأنعام وبنين﴾ وَقَوله
٨٢٣ - (أَقُول لَهُ ارحل لَا تقيمن عندنَا ...)
الْخَامِس أَنه لَا يكون فعلا تَابعا لفعل بِخِلَاف الْبَدَل نَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿وَمن يفعل ذَلِك يلق أثاما يُضَاعف لَهُ الْعَذَاب﴾
السَّادِس أَنه لَا يكون بِلَفْظ الأول وَيجوز ذَلِك فِي الْبَدَل بِشَرْط أَن يكون مَعَ الثَّانِي زِيَادَة بَيَان كَقِرَاءَة يَعْقُوب ﴿وَترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إِلَى كتابها﴾ بِنصب كل الثَّانِيَة فَإِنَّهَا قد اتَّصل بهَا ذكر سَبَب الجثو وكقول الحماسي
٨٢٤ - (رويد بني شَيبَان بعض وعيدكم ... تلاقوا غَدا خيلي على سفوان)
(تلاقوا جيادا لَا تحيد عَن الوغى ... إِذا مَا غَدَتْ فِي المأزق المتداني)