578

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
الْحَالة الثَّانِيَة أَن يَكُونَا نكرتين فان كَانَ لكل مِنْهُمَا مسوغ للاخبار عَنْهَا فانت مُخَيّر فِيمَا تَجْعَلهُ مِنْهُمَا الِاسْم وَمَا تَجْعَلهُ الْخَبَر فَتَقول كَانَ خير من زيد شرا من عَمْرو أَو تعكس وَإِن كَانَ المسوغ لإحداهما فَقَط جَعلتهَا الِاسْم نَحْو كَانَ خير من زيد امْرَأَة
الْحَالة الثَّالِثَة أَن يَكُونَا مُخْتَلفين فتجعل الْمعرفَة الِاسْم والنكرة الْخَبَر نَحْو كَانَ زيد قَائِما وَلَا يعكس إِلَّا فِي الضَّرُورَة كَقَوْلِه
٨١٩ - (... وَلَا يَك موقف مِنْك الوداعا)
وَقَوله
٨٢٠ - (... يكون مزاجها عسل وَمَاء)
وَأما قِرَاءَة ابْن عَامر ﴿أَو لم يكن لَهُم آيَة أَن يُعلمهُ﴾ بتأنيث تكن وَرفع آيَة فان قدرت تكن تَامَّة فَاللَّام مُتَعَلقَة بهَا وَآيَة فاعلها وَأَن يُعلمهُ بدل من آيَة أَو خبر لمَحْذُوف أَي هِيَ أَن يُعلمهُ وَإِن قدرتها نَاقِصَة فاسمها ضمير الْقِصَّة وَأَن يُعلمهُ مُبْتَدأ وَآيَة خَبره وَالْجُمْلَة خبر كَانَ أَو آيَة اسْمهَا وَلَهُم خَبَرهَا وَأَن يُعلمهُ بدل أَو خبر لمَحْذُوف وَأما تَجْوِيز الزّجاج كَون آيَة اسْمهَا وَأَن يُعلمهُ خَبَرهَا فَردُّوهُ لما ذكرنَا وَاعْتذر لَهُ بِأَن النكرَة قد تخصصت بلهم

1 / 591