512

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وَكَذَلِكَ فِي علم أقعد عَمْرو وَذَلِكَ لَا بُد من تَقْدِيره دفعا للتناقض إِذْ ظُهُور الشَّيْء وَالْعلم بِهِ منافيان للاستفهام الْمُقْتَضِي للْجَهْل بِهِ
فَإِن قلت لَيْسَ هَذَا مِمَّا تصح فِيهِ الْإِضَافَة إِلَى الْجمل
قلت قد مضى عَن قريب أَن الْجُمْلَة الَّتِي يُرَاد بهَا اللَّفْظ يحكم لَهَا بِحكم الْمُفْردَات
السَّابِع ﴿وَإِذا قيل لَهُم لَا تفسدوا فِي الأَرْض﴾ زعم ابْن عُصْفُور أَن الْبَصرِيين يقدرُونَ نَائِب الْفَاعِل فِي قيل ضمير الْمصدر وَجُمْلَة النَّهْي مفسرة لذَلِك الضَّمِير وَقيل الظّرْف نَائِب عَن الْفَاعِل فالجملة فِي مَحل نصب وَيرد بِأَنَّهُ لَا تتمّ الْفَائِدَة بالظرف وبعدمه فِي ﴿وَإِذا قيل إِن وعد الله حق﴾ وَالصَّوَاب أَن النَّائِب الْجُمْلَة لِأَنَّهَا كَانَت قبل حذف الْفَاعِل مَنْصُوبَة بالْقَوْل فَكيف انقلبت مفسرة وَالْمَفْعُول بِهِ مُتَعَيّن للنيابة وَقَوْلهمْ الْجُمْلَة لَا تكون فَاعِلا وَلَا نَائِبا عَنهُ جَوَابه أَن الَّتِي يُرَاد بهَا لَفظهَا يحكم لَهَا بِحكم الْمُفْردَات وَلِهَذَا تقع مُبْتَدأ نَحْو لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه كنز من كنوز الْجنَّة وَفِي الْمثل زَعَمُوا مَطِيَّة الْكَذِب وَمن هُنَا لم يحْتَج الْخَبَر إِلَى ربط فِي نَحْو قولي لَا إِلَه إِلَّا الله كَمَا لَا يحْتَاج إِلَيْهِ الْخَبَر الْمُفْرد الجامد
الثَّامِن ﴿وعد الله الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات لَهُم مغْفرَة وَأجر عَظِيم﴾

1 / 525