461

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
الْأُخْرَى وَقيل هِيَ عاطفة والزائدة الْوَاو فِي ﴿وَقَالَ لَهُم خزنتها﴾ وَقيل هما عاطفتان وَالْجَوَاب مَحْذُوف أَي كَانَ كَيْت وَكَيْت وَكَذَا الْبَحْث فِي ﴿فَلَمَّا أسلما وتله للجبين وناديناه﴾ الأولى أَو الثَّانِيَة زَائِدَة على القَوْل الأول أَو هما عاطفتان وَالْجَوَاب مَحْذُوف على القَوْل الثَّانِي وَالزِّيَادَة ظَاهِرَة فِي قَوْله
٦٧٥ - (فَمَا بَال من أسعى لأجبر عظمه ... حفاظا وَيَنْوِي من سفاهته كسري)
وَقَوله
٦٧٦ - (وَلَقَد رمقتك فِي الْمجَالِس كلهَا ... فَإِذا وَأَنت تعين من يبغيني)
٩ - وَالتَّاسِع وَاو الثَّمَانِية ذكرهَا جمَاعَة من الأدباء كالحريري وَمن النَّحْوِيين الضُّعَفَاء كَابْن خالويه وَمن الْمُفَسّرين كَالثَّعْلَبِيِّ وَزَعَمُوا أَن الْعَرَب إِذا عدوا قَالُوا سِتَّة سَبْعَة وَثَمَانِية إِيذَانًا بِأَن السَّبْعَة عدد تَامّ وَأَن مَا بعْدهَا عدد مُسْتَأْنف وَاسْتَدَلُّوا على ذَلِك بآيَات
إِحْدَاهَا ﴿سيقولون ثَلَاثَة رابعهم كلبهم﴾ إِلَى قَوْله سُبْحَانَهُ ﴿سَبْعَة وثامنهم كلبهم﴾ وَقيل هِيَ فِي ذَلِك لعطف جملَة على جملَة إِذْ التَّقْدِير هم سَبْعَة ثمَّ قيل الْجَمِيع كَلَامهم وَقيل الْعَطف من كَلَام الله تَعَالَى وَالْمعْنَى نعم هم سَبْعَة وثامنهم كلبهم وَإِن هَذَا تَصْدِيق لهَذِهِ الْمقَالة كَمَا أَن ﴿رجما بِالْغَيْبِ﴾

1 / 474