٦٥٠ - (فَمن مبلغ الأحلاف عني رِسَالَة ... وذبيان هَل أقسمتم كل مقسم)
وَالرَّابِع وَالْخَامِس وَالسَّادِس أَنَّهَا لَا تدخل على الشَّرْط وَلَا على إِن وَلَا على اسْم بعده فعل فِي الِاخْتِيَار بِخِلَاف الْهمزَة بِدَلِيل ﴿أَفَإِن مت فهم الخالدون﴾ ﴿أئن ذكرْتُمْ بل أَنْتُم قوم مسرفون﴾ ﴿أئنك لأَنْت يُوسُف﴾ ﴿أبشرا منا وَاحِدًا نتبعه﴾
وَالسَّابِع وَالثَّامِن أَنَّهَا تقع بعد العاطف لَا قبله وَبعد أم نَحْو ﴿فَهَل يهْلك إِلَّا الْقَوْم الْفَاسِقُونَ﴾ وَفِي الحَدِيث وَهل ترك لنا عقيل من رباع وَقَالَ
٦٥ - (لَيْت شعري هَل ثمَّ هَل آتينهم ... أَو يحولن دون ذَاك حمام)
وَقَالَ تَعَالَى ﴿قل هَل يَسْتَوِي الْأَعْمَى والبصير أم هَل تستوي الظُّلُمَات والنور﴾