433

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وَلَكِن اختصاصها بالمؤنث يَأْبَى ذَلِك وَقَالَ ابْن مَالك اعْتِبَار تَاء نَحْو عَرَفَات فِي منع الصّرْف أولى من اعْتِبَار تَاء نَحْو عَرَفَة ومسلمة لِأَنَّهَا لتأنيث مَعَه جمعية وَلِأَنَّهَا عَلامَة لَا تَتَغَيَّر فِي وصل وَلَا وقف
وتنوين الْعِوَض وَهُوَ اللَّاحِق عوضا من حرف أُصَلِّي أَو زَائِد أَو مُضَاف إِلَيْهِ مُفردا أَو جملَة
فَالْأول كجوار وغواش فَإِنَّهُ عوض من الْيَاء وفَاقا لسيبويه وَالْجُمْهُور لَا عوض من ضمة الْيَاء وفتحتها النائبة عَن الكسرة خلافًا للمبرد إِذْ لَو صَحَّ لعوض عَن حركات نَحْو حُبْلَى وَلَا هُوَ تَنْوِين التَّمْكِين وَالِاسْم منصرف خلافًا للأخفش وَقَوله لما حذفت الْيَاء الْتحق الْجمع بأوزان الْآحَاد كسلام وَكَلَام فصرف مَرْدُود لِأَن حذفهَا عَارض للتَّخْفِيف وَهِي منوية بِدَلِيل أَن الْحَرْف الَّذِي بَقِي أخيرا لم يُحَرك بِحَسب العوامل وَقد وَافق على أَنه لَو سمي بكتف الْمَرْأَة ثمَّ سكن تَخْفِيفًا لم يجز صرفه كَمَا جَازَ صرف هِنْد وَأَنه إِذا قيل فِي جيأل علما لرجل جيل بِالنَّقْلِ لم ينْصَرف انصراف قدم علما لرجل لِأَن حَرَكَة تَاء كتف وهمزة جيل منويا الثُّبُوت وَلِهَذَا لم تقلب يَاء جيل ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا
وَالثَّانِي كجندل فَإِن تنوينه عوض من ألف جنادل قَالَه ابْن مَالك وَالَّذِي يظْهر خِلَافه وَأَنه تَنْوِين الصّرْف وَلِهَذَا يجر بالكسرة وَلَيْسَ ذهَاب الْألف الَّتِي هِيَ علم الجمعية كذهاب الْيَاء من نَحْو جوَار وغواش
وَالثَّالِث تَنْوِين كل وَبَعض إِذا قطعتا عَن الْإِضَافَة نَحْو ﴿وكلا ضربنا لَهُ الْأَمْثَال﴾

1 / 446