426

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
مَعَ
اسْم بِدَلِيل التَّنْوِين فِي قَوْلك مَعًا وَدخُول الْجَار فِي حِكَايَة سِيبَوَيْهٍ ذهبت من مَعَه وَقِرَاءَة بَعضهم ﴿هَذَا ذكر من معي﴾ وتسكين عينه لُغَة غنم وَرَبِيعَة لَا ضَرُورَة خلافًا لسيبويه واسميتها حِينَئِذٍ بَاقِيَة وَقَول النّحاس إِنَّهَا حِينَئِذٍ حرف بِالْإِجْمَاع مَرْدُود
وتستعمل مُضَافَة فَتكون ظرفا وَلها حِينَئِذٍ ثَلَاث معَان
أَحدهَا مَوضِع الِاجْتِمَاع وَلِهَذَا يخبر بهَا عَن الذوات نَحْو ﴿وَالله مَعكُمْ﴾
وَالثَّانِي زَمَانه نَحْو جئْتُك مَعَ الْعَصْر
وَالثَّالِث مرادفة عِنْد وَعَلِيهِ الْقِرَاءَة وحكاية سِيبَوَيْهٍ السابقتان
ومفردة فتنون وَتَكون حَالا وَقد جَاءَت ظرفا مخبرا بِهِ فِي نَحْو قَوْله
٦٢ - (أفيقوا بنى حَرْب وأهواؤنا مَعًا ...)
وَقيل هِيَ حَال وَالْخَبَر مَحْذُوف وَهِي فِي الْإِفْرَاد بِمَعْنى جَمِيعًا عِنْد ابْن مَالك وَهُوَ خلاف قَول ثَعْلَب إِذا قلت جَاءَا جَمِيعًا احْتمل أَن فعلهمَا فِي وَقت وَاحِد أَو فِي وَقْتَيْنِ وَإِذا قلت جَاءَا مَعًا فالوقت وَاحِد اه وَفِيه نظر وَقد عَادل بَينهمَا من قَالَ
٦٢٣ - (كنت وَيحيى كيدي وَاحِد ... نرمي جَمِيعًا ونرامى مَعًا)
وتستعمل مَعًا للْجَمَاعَة كَمَا تسْتَعْمل للاثنين قَالَ

1 / 439