403

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
فَصَارَ تؤمرة ثمَّ حذفت الْهَاء كَمَا حذفت فِي ﴿أَهَذا الَّذِي بعث الله رَسُولا﴾ وَهَذَا تَقْرِير ابْن جني
وَأما ﴿مَا ننسخ من آيَة﴾ ف مَا شَرْطِيَّة وَلِهَذَا جزمت ومحلها النصب بننسخ وانتصابها إِمَّا على أَنَّهَا مفعول بِهِ مثل ﴿أيا مَا تدعوا﴾ فالتقدير أَي شَيْء ننسخ لَا أَي آيَة ننسخ لِأَن ذَلِك لَا يجْتَمع مَعَ ﴿من آيَة﴾ وَإِمَّا على أَنَّهَا مفعول مُطلق فالتقدير أَي نسخ ننسخ ف آيَة مفعول ننسخ وَمن زَائِدَة ورد هَذَا أَبُو الْبَقَاء بِأَن مَا المصدرية لَا تعْمل وَهَذَا سَهْو مِنْهُ فَإِن نَفسه نقل عَن صَاحب هَذَا الْوَجْه أَن مَا مصدر بِمَعْنى أَنَّهَا مفعول مُطلق وَلم ينْقل عَنهُ أَنَّهَا مَصْدَرِيَّة
وَأما قَوْله تَعَالَى ﴿مكناهم فِي الأَرْض مَا لم نمكن لكم﴾ فَمَا مُحْتَملَة للموصوفة أَي شَيْئا لم نمكنه لكم فَحذف الْعَائِد وللمصدرية الظَّرْفِيَّة أَي أَن مُدَّة تمكنهم أطول وانتصابها فِي الأول على الْمصدر وَقيل على الْمَفْعُول بِهِ على تضمين مكنا معنى أعطينا وَفِيه تكلّف
وَأما قَوْله تَعَالَى ﴿فقليلا مَا يُؤمنُونَ﴾ فَمَا مُحْتَملَة لثَلَاثَة أوجه
أَحدهَا الزِّيَادَة فَتكون إِمَّا لمُجَرّد تَقْوِيَة الْكَلَام مثلهَا فِي ﴿فبمَا رَحْمَة من الله لنت لَهُم﴾

1 / 416