400

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
تَامَّة مخفوضة بِالْإِضَافَة فَكَأَنَّهُ قيل وَلَا مثل شَيْء ثمَّ جِيءَ بالتمييز وَقَالَ الْفَارِسِي مَا حرف كَاف لسي عَن الْإِضَافَة فَأَشْبَهت الْإِضَافَة فِي على التمرة مثلهَا زبدا وَإِذا قلت لَا سِيمَا زيد جَازَ جر زيد وَرَفعه وَامْتنع نَصبه
هـ وزيدت قبل الْخَافِض كَمَا فِي قَول بَعضهم مَا خلا زيد وَمَا عدا عَمْرو بالخفض وَهُوَ نَادِر
ووتزاد بعد أَدَاة الشَّرْط جازمة كَانَت نَحْو ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يدرككم الْمَوْت﴾ ﴿وَإِمَّا تخافن﴾ أَو غير جازمة ﴿حَتَّى إِذا مَا جاؤوها شهد عَلَيْهِم سمعهم﴾ ز - وَبَين الْمَتْبُوع وَتَابعه فِي نَحْو ﴿مثلا مَا بعوضة﴾ قَالَ الزّجاج مَا حرف زَائِد للتوكيد عِنْد جَمِيع الْبَصرِيين اهـ وَيُؤَيِّدهُ سُقُوطهَا فِي قِرَاءَة ابْن مَسْعُود وبعوضة بدل وَقيل مَا اسْم نكرَة صفة لمثلا أَو بدل مِنْهُ وبعوضة عطف بَيَان على مَا وَقَرَأَ رُؤْيَة بِرَفْع بعوضة وَالْأَكْثَرُونَ على أَن مَا مَوْصُولَة أَي الَّذِي هُوَ بعوضة وَذَلِكَ عِنْد الْبَصرِيين والكوفيين على حذف الْعَائِد مَعَ عدم طول الصِّلَة وَهُوَ شَاذ عِنْد الْبَصرِيين قِيَاس عِنْد الْكُوفِيّين وَاخْتَارَ الزَّمَخْشَرِيّ كَون مَا استفهامية مُبْتَدأ وبعوضة خَبَرهَا وَالْمعْنَى أَي شَيْء الْبَعُوضَة فَمَا فَوْقهَا فِي الحقارة
ح وزادها الْأَعْشَى مرَّتَيْنِ فِي قَوْله

1 / 413