351

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
بِدَلِيل ﴿فَمن شرب مِنْهُ فَلَيْسَ مني﴾ ويوضح لَك ذَلِك أَن الْبَدَل فِي غير الْمُوجب أرجح من النصب وَقد أَجمعت السَّبْعَة على النصب فِي ﴿إِلَّا قوم يُونُس﴾ فَدلَّ على أَن الْكَلَام مُوجب وَلَكِن فِيهِ رَائِحَة غير الْإِيجَاب كَمَا فِي قَوْله
(... عاف تغير إِلَّا النؤي والوتد)
تَنْبِيه
لَيْسَ من أَقسَام لَوْلَا الْوَاقِعَة فِي نَحْو قَوْله
٤٩٧ - (أَلا زعمت أَسمَاء أَن لَا أحبها ... فَقلت بلَى لَوْلَا يُنَازعنِي شغلي)
لِأَن هَذِه كلمتان بِمَنْزِلَة قَوْلك لَو لم وَالْجَوَاب مَحْذُوف أَي لَو لم يُنَازعنِي شغلي لزرتك وَقيل بل هِيَ لَوْلَا الامتناعية وَالْفِعْل بعْدهَا على إِضْمَار أَن على حد قَوْلهم تسمع بالمعيدي خير من أَن ترَاهُ
لوما
بِمَنْزِلَة لَوْلَا تَقول لوما زيد لأكرمتك فِي التَّنْزِيل ﴿لَو مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾ وَزعم المالقي أَنهم لم تأت إِلَّا للتحضيض وَيَردهُ قَول الشَّاعِر
٤٩٨ - (لَو مَا الْإِضَافَة للوشاة لَكَانَ لي ... من بعد شخطك فِي رضاك رَجَاء)

1 / 364