322

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وَالْمذهب الثَّانِي أَنَّهَا كلمتان لَا النافية وَالتَّاء لتأنيث اللَّفْظَة كَمَا فِي ثمت وربت وَإِنَّمَا وَجب تحريكها لالتقاء الساكنين قَالَه الْجُمْهُور
وَالثَّالِث أَنَّهَا كلمة وَبَعض كلمة وَذَلِكَ أَنَّهَا لَا النافية وَالتَّاء زَائِدَة فِي أول الْحِين قَالَه أَبُو عُبَيْدَة وَابْن الطراوة
وَاسْتدلَّ أَبُو عُبَيْدَة بِأَنَّهُ وجدهَا فِي الإِمَام وَهُوَ مصحف عُثْمَان ﵁ مختلطة بِحِين فِي الْخط وَلَا دَلِيل فِيهِ فكم فِي خطّ الْمُصحف من أَشْيَاء خَارِجَة عَن الْقيَاس
وَيشْهد لِلْجُمْهُورِ أَنه يُوقف عَلَيْهَا بِالتَّاءِ وَالْهَاء وَأَنَّهَا رسمت مُنْفَصِلَة عَن الْحِين وَأَن التَّاء قد تكسر على أصل حَرَكَة التقاء الساكنين وَهُوَ معنى قَول الزَّمَخْشَرِيّ وَقُرِئَ بِالْكَسْرِ على الْبناء كجير اه وَلَو كَانَ فعلا مَاضِيا لم يكن للكسر وَجه
٢ - الْأَمر الثَّانِي فِي عَملهَا وَفِي ذَلِك أَيْضا ثَلَاثَة مَذَاهِب
أَحدهَا أَنَّهَا لَا تعْمل شَيْئا فَإِن وَليهَا مَرْفُوع فمبتدأ حذف خَبره أَو مَنْصُوب فمفعول لفعل مَحْذُوف وَهَذَا قَول للأخفش وَالتَّقْدِير عِنْده فِي الْآيَة لَا أرى حِين مناص وعَلى قِرَاءَة الرّفْع وَلَا حِين مناص كَائِن لَهُم
الثَّانِي أَنَّهَا تعْمل عمل إِن فتنصب الِاسْم وترفع الْخَبَر وَهَذَا قَول آخر للأخفش
وَالثَّالِث أَنَّهَا تعْمل عمل لَيْسَ وَهُوَ قَول الْجُمْهُور

1 / 335