292

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
) بل قد أثرت هَذَا الْمَنْع مَعَ حذفهَا فِي قَول الْهُذلِيّ
٤١٥ - (فغبرت بعدهمْ بعيش ناصب ... وإخال إِنِّي لَاحق مستتبع)
الأَصْل إِنِّي للاحق فحذفت اللَّام بَعْدَمَا علقت إخال وبقى الْكسر بعد حذفهَا كَمَا كَانَ مَعَ وجودهَا فَهُوَ مِمَّا نسخ لَفظه وَبَقِي حكمه وَدَلِيل الثَّانِي أَن عمل إِن يتخطاها تَقول إِن فِي الدَّار لزيدا وَإِن زيدا لقائم وَكَذَلِكَ يتخطاها عمل الْعَامِل بعْدهَا نَحْو إِن زيدا طَعَامك لآكل وَوهم بدر الدّين ابْن مَالك فَمنع من ذَلِك والوارد مِنْهُ فِي التَّنْزِيل كثير نَحْو ﴿إِن رَبهم بهم يَوْمئِذٍ لخبير﴾
تَنْبِيه
إِن زيدا لقام أَو ليقومن اللَّام جَوَاب قسم مُقَدّر لَا لَام الِابْتِدَاء فَإِذا دخلت عَلَيْهَا علمت مثلا فتحت همزتها فَإِن قلت لقد قَامَ زيد فَقَالُوا هِيَ لَام الِابْتِدَاء وَحِينَئِذٍ يجب كسر الْهمزَة وَعِنْدِي أَن الْأَمريْنِ محتملان
فصل
وَإِن خففت إِن نَحْو ﴿وَإِن كَانَت لكبيرة﴾ ﴿إِن كل نفس لما عَلَيْهَا حَافظ﴾ فَاللَّام عِنْد سِيبَوَيْهٍ والأكثرين لَام الِابْتِدَاء أفادت مَعَ إفادتها توكيد النِّسْبَة وتخليص الْمُضَارع للْحَال الْفرق بَين إِن المخففة من الثَّقِيلَة وَإِن النافية وَلِهَذَا صَارَت لَازِمَة بعد أَن كَانَت جَائِزَة اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يدل دَلِيل على قصد الْإِثْبَات

1 / 305