299

İcrab Sanatında Mufassal

المفصل في صنعة الإعراب

Soruşturmacı

د. علي بو ملحم

Yayıncı

مكتبة الهلال

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٣

Yayın Yeri

بيروت

Türler
Grammar
Bölgeler
Türkmenistan
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
من الأسد يأكلك، بالجزم، لأن النفي لا يدل على الإثبات، ولذلك امتنع الإضمار في النفي فلم يقل ما تأتينا تحدثنا، ولكنك ترفع على القطع كأنك قلت: لا تدن منه فإنه يأكلك وإن أدخلت الفاء ونصبت فحسن.
الجزم على الجزاء:
وإن لم تقصد الجزاء فرفعت فكان المرفوع على أحد ثلاثة أوجه: إما صفة كقوله تعالى: " فهب لي من لدنك وليا يرثني "، أو حالًا كقوله تعالى " ونذرهم في طغيانهم يعمهون "، أو قطعًا واستئنافًا كقولك لا تذهب به تغلب عليه، وقم يدعوك. ومنه بيت الكتاب:
وقال رائدهم أرسوا نزاولها
ومما يحتمل الأمرين الحال والقطع قولهم: ذره يقول ذاك، ومره يحفرها وقول الأخطل:

1 / 334