566

Kur'an Hafızları Sözlüğü

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

Yayıncı

دار الجيل

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت

وقد أحبه النبي ﷺ ودعا له بالمغفرة والجنة: فعن «أبي موسى الأشعري» أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه،
وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما» اهـ (١).
وعن «ابن بريدة» عن أبيه قال: «خرجت ليلة من المسجد فإذا النبي ﷺ عند باب المسجد قائم، وإذا رجل يصلي، فقال لي: «يا بريدة أتراه يرائي»؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «بل هو مؤمن منيب، لقد أعطى مزمارا من مزامير آل داود» فأتيته، فإذا هو «أبو موسى» فأخبرته (٢).
وعن «أنس» ﵁: أن «أبا موسى» قرأ ليلة فقمن أزواج النبي ﷺ يستمعن لقراءته، فلما أصبح، أخبر بذلك، فقال: لو علمت لحبّرت تحبيرا، ولشوقت تشويقا اهـ (٣).
وقال «العجلي»: بعثه «عمر» أميرا على البصرة، فأقرأهم وفقههم ... ولم يكن في الصحابة أحد أحسن صوتا منه اهـ (٤).
ولقد كان «لأبي موسى الأشعري» المكانة المرموقة، والمنزلة الرفيعة لدى الصحابة والتابعين، يتجلى ذلك من خلال النصوص التالية: روى «أسامة بن زيد» عن صفوان بن سليم قال: لم يكن يفتي في المسجد زمن رسول الله ﷺ غير هؤلاء: عمر، وعليّ ومعاذ، وأبي موسى اهـ (٥).
وقال «مسروق»: كان القضاء في الصحابة إلى ستة: عمر، وعلي، وابن

(١) أخرجه الشيخان، انظر سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٨١.
(٢) أخرجه مسلم، وغيره، انظر سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٨٦.
(٣) أخرجه ابن سعد وغيره وسنده صحيح، انظر سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٨٨.
(٤) رواه ابن عساكر، انظر سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٨٣.
(٥) رواه ابن عساكر، انظر سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٨٩.

1 / 572