501

Kur'an Hafızları Sözlüğü

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

Yayıncı

دار الجيل

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت

* وقال «جرير» عن «منصور»: قال «مجاهد» في قوله تعالى: وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ قال: ذلك الذي يذكر الله ﷿ عند المعاصي، فيبتعد عند ارتكابها خوفا من الله تعالى (١).
* وقال «ابن أبي نجيح» قال «مجاهد» في قوله تعالى: لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قال: عن كل شيء من لذة الحياة (٢).
* وقال «عبد الله بن المبارك» حدثنا «أبو جعفر» عن «ليث» عن «مجاهد» في قوله: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ قال: القنوت: الركوع، والخشوع وغض البصر، وخفض الجناح من رهبة الله تعالى، قال: وكان العلماء إذا قام أحدهم إلى الصلاة هاب الرحمن ﷿ أن يشذ نظره، أو يلتفت، أو يعبث بشيء ما في الصلاة (٣).
* وقال «الأعمش»: سمعت «مجاهدا» يقول: القلب بمنزلة الكف، فإذا أذنب الرجل ذنبا انقبض «اصبع» حتى تنقبض أصابعه كلها إصبعا إصبعا، قال: ثم يطبع عليه، فكانوا يرون أن ذلك «الران» قال الله تعالى:
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٤).
* وروى «سفيان الثوري» عن «منصور» عن «مجاهد» في قوله تعالى:
بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال: «الذنوب تحيط بالقلوب كلما عمل ذنبا ارتفعت حتى تغشى القلب، وحتى يكون هكذا ثم قبض يده، ثم قال هو الران» (٥).

(١) انظر حلية الاولياء ج ٣ ص ٢٨١. والآية من سورة الرحمن: ٢٤.
(٢) انظر حلية الاولياء ج ٣ ص ٢٨١. والآية من سورة التكاثر: ٨.
(٣) انظر حلية الاولياء ج ٣ ص ٢٨٢. والآية من سورة البقرة ٢٣٨.
(٤) انظر حلية الاولياء ج ٣ ص ٢٨٢. والآية من سورة المطففين ١٤.
(٥) انظر حلية الاولياء ج ٣ ص ٢٨٢. والآية من سورة البقرة: ٨١.

1 / 507