صَلِي الكافر النار: قاسى حرَّها وقيل: صَلِي النار: دخل فيها. وأصلاها غيره، قال:
فسوف نصليه نارًا والصلاة.قال كثير من أهل اللغة هي: الدعاء والتبريك والتمجيد. يقال: صليت عليه: أي: دعوت له وزكيت. وقال ﵇: " إذا دُعِيَ أحدكم إلى طعام فليجب، وإن كان صائمًا فليصلِّ"، أي: ليدعُ لأهله: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ ﴿يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ﴾ وصلوات الرسول".
وصلاة الله للمسلمين – هو في التحقيق -: تزكيته إياهم.وقال: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ ومن الملائكة: هي الدعاء والاستغفار، كما هي من الناس والصلاة التي هي العبادة المخصوصة: أصلها الدعاء، وسميت هذه العبادة بها كتسمية الشيء باسم بعض ما يتضمنه وقال بعضهم: أصل " الصلاة" من " الصَّلَى " قال: ومعنى " صَلَّى الرجل ": أنه ذاد وأزال عن نفسه بهذه العبادة " الصَّلَى " – الذي هو نار الله الموقدة – وبناء " صَلَّى " كبناء مرَّضَ لإزالة المرض..".
وقال السمين: (ص ل و): قوله تعالى ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾ .
الصلاة لغوية وشرعية: فاللغوية: الدعاء. قال الأعشى:
تقول بنتي وقد قرَّبت مرتحلًا ... يا ربّ جنِّب أبي الأوصاب والوجعا
1 / 52
مقدمة
لمحة تاريخية عن التأليف في معاني القرآن وغريبه قبل الراغب الأصفهاني
مفردات الراغب معلم بارز في معاجم المفردات القرآنية
مواضع الوهم من الكلمة والكلام
ملاحظات على المعاجم السابقة
مقترحات
للكلمة والكلام وجوه ولابد من تعيين المراد في كل موضع وهي