- ومن ثم كان التحقيق بالرجوع إلى الشعر الجاهلي لاستنقاذ أصل المعنى بعد أن كاد ينسى.
كلمة درس:
-قال الراغب: درس الدارُ: معناه: بقي أثرها وبقاء الأثر يقتضي انمحاءه في نفسه، فلذلك فُسِّر الدروس بالانمحاء، وكذا درسَ الكتابُ ودرست العلم: تناولت أثره بالحفظ، ولما كان تناول ذلك بمداومة القراءة عبّر عن إدامة القراءة بالدرس، قال تعالى ﴿وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾ وقال: ﴿بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ و﴿وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا﴾ وقوله تعالى ﴿وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ﴾ وقرئ " دارست" أي: جاريت أهل الكتاب وقيل ﴿وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾ تركوا العمل به، من قولهم: درس القومُ المكان، أي: أبلوا أثره" ودرست المرأة كناية عن حاضت. ودرس البعير: صار فيه أثر جرب.
- أما السمين، فلم يذكر الكلمة أصلًا.
- وأما الفيروز أبادي فيقول: درس الشيء: معناه بقي أثره، ومنه درس الكتاب، ودرست العلم أي: تناولت أثره بالحفظ، ولما كان تناول ذلك بمداومة القرآن عبر عن إقامة القرآن بالدرس، وقوله تعالى ﴿وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ﴾ أي: جاريت أهل الكتاب في القراءة وقيل: درسوا ما فيه أي: تركوا العمل به، من قولهم: درس القوم المكان أي: أبلوا أثره ودرست المرأة: كناية عن حاضت، ودرس البعير: صار فيه أثر الجرب.
1 / 42
مقدمة
لمحة تاريخية عن التأليف في معاني القرآن وغريبه قبل الراغب الأصفهاني
مفردات الراغب معلم بارز في معاجم المفردات القرآنية
مواضع الوهم من الكلمة والكلام
ملاحظات على المعاجم السابقة
مقترحات
للكلمة والكلام وجوه ولابد من تعيين المراد في كل موضع وهي