Mirkatü'l-Mefatih Şerh-i Mişkatü'l-Mesabih
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Soruşturmacı
جمال عيتاني
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1422هـ - 2001م
Yayın Yeri
لبنان/ بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Mirkatü'l-Mefatih Şerh-i Mişkatü'l-Mesabih
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Soruşturmacı
جمال عيتاني
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1422هـ - 2001م
Yayın Yeri
لبنان/ بيروت
( وإن فضل العالم ) أي الغالب عليه العلم وهو الذي يقوم بنشر العلم بعد أدائه ما توجه إليه من الفرائض والسنن المؤكدة ( على العابد ) أي الغالب عليه العبادة وهو الذي يصرف أوقاته بالنوافل مع كونه عالما بما تصح به العبادة ( كفضل القمر ليلة البدر ) أي ليلة الرابع عشر وبه أول طه على حساب الجمل ، وأريد به النبي ، يعني المشبه به في نهاية النور وغاية الظهور فيكون فيه تلميح إلى قوله : ( كفضلي على أدناكم ) كما في قوله ( على سائر الكواكب ) إيماء إلى قوله : ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) فإن نور المؤمن ولو كان عابدا ضعيف إذا لم يكن عالما ، وإنما حملنا الكلام على من غلب عليه أحد الوصفين لا على عالم فقط وعابد فقط لأن هذين لا فضل لهما بل إنهما معذبان في النار لتوقف صحة العمل على العلم وكمال العلم على العمل ، بل ورد : ( ويل للجاهل مرة وويل للعالم سبع مرات ) وورد : ( أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه ) لأنه يكون حينئذ ضالا مضلا ، وقال القاضي : شبه العالم بالقمر والعابد بالكواكب لأن كمال العبادة ونورها لا يتعدى من العابد ، ونور العالم يتعدى إلى غيره فيستضىء بنوره المتلقي عن النبي ، كالقمر يتلقى نوره من نور الشمس من خالقها عز وجل .
Sayfa 429
1 - 4.807 arasında bir sayfa numarası girin