498

İmanın Şubeleri Üzerine Bir Yolculuk

المنهاج في شعب الإيمان

Soruşturmacı

حلمي محمد فودة

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Ziyârîler (Tabaristan, Gurgan)
الحادي عشر من شعب الإيمان
-وهو باب في الخوف من الله تعالى-
قال الله ﷿: "إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين".
وقال تعالى: ﴿فلا تخشوا الناس اخشوني﴾.
وقال: ﴿وإياي فارهبون﴾.
وقال تعالى: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية﴾.
وأتى على ملائكته يخوفهم فقال: ﴿وهم من خشيته مشفقون﴾.
ومدح أنبياءه ﵈ وأولياءه مثل ذلك فقال: ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا، وكانوا لنا خاشعين﴾.
وقال: ﴿والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب﴾.
وعاتب الكفار على غفلتهم، فقال: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا، وقد خلقكم أطوارا﴾ فقيل في تسفيره ما لكملا تخافون عظمة الله، وذمهم في آية أخرى فقال: ﴿الذين لا يرجون لقاءنا﴾. أراد به لا يخافون.
فدل جميع ما وصفنا على أن الخوف من الله من تمام الاعتراف بملكه وسلطانه، ونفاذ مشيئته في خلقه. فإن إغفال ذلك إغفال للعبوده، غذ كان من حق كل عبد ومملوك أن

1 / 508