وفي اليربوع [١٠٥٧] جفرة [١٠٥٨] لها أربعة أشهر و في
=عنه قضى في الغزال بعنز وفي الأرنب بعناق وفي اليربوع بجفرة(١).
[١٠٥٧] اليربوع : على وزن يفعول : «بفتح الياء وسكون الراء مع ضم الباء بعدها وواو وعين، والجمع يرابيع ، وهو دويبة مثل الفأرة لكن ذنبه وأذناه أطول منها ورجلاه أطول من يديه (عكس الزرافة) ولونه كلون الغزال يسكن بطن الأرض ويتخذ حجره في نشز منها ثم يحفر بيته في مهب الرياح الأربع ويتخذ فيه كوى تسمى النافقاء والقاصعاء والرهطاء. ويضرب به المثل في الخبث والدهاء والمكر والخداع. والعوام يقولون جربوع بالجيم بدل الياء(٢).
[١٠٥٨] الجفرة : مفرد ويجمع على أجفار وجفار، والجفرة ما بلغت من أولاد المعز أربعة أشهر وفصلت عن أمهاتها ، والأنثى جفرة. والواحد جفر، والجفر الحمل الصغير ، والجدي الصغير بعد ما يفطم. وسمي الجفر بذلك، لأنه جفر جنباه أي عظما واتسعا(٣).
وفي اليربوع جفرة، لما روى جابر رضي الله عنه قال: ((قضى رسول الله ﷺ في الظبي شاة وفي الضبع كبشاً، وفي الأرنب عناقاً وفي اليربوع جفرة))(٤).
((الموطأ)) ٤١٤/١، وانظر: ((السنن الكبرى)) جـ ٥/ ١٨٤. وقد صححه الحافظ في ((التلخيص)) ٢٨٤/٢.
((لسان العرب)) جـ١/ ١١١٤، ((حياة الحيوان الكبرى للدميري)) جـ٢/ ٤٠٨، ٤٠٩، ((المصباح المنير)) جـ١ / ٢٥٨.
((حياة الحيوان الكبرى للدميري)) جـ١ / ص ١٩٨، ((المطلع على أبواب المقنع)) ص ١٨١، ((مختار الصحاح للرازي)) / ١٢١.
رواه الدارقطني انظر: التعليق المغني على سنن الدارقطني جـ٢/ ٢٤٧.