وخف [٧٠٧] ولو كان غير معتاد كخف في كف [٧٠٨] ففيه الفدية [٧٠٩] يعقد رداء [٧١٠]
[٧٠٧] الخف: جمعه أخفاف وخفاف وهو : ما يلبس بالرجل . والخف للبعير والنعام، كالحافر لغيرهما. فلا يستر الرجل قدمه بخف وإنما له أن يسترها بإزاره فقط (١).
[٧٠٨] أي حتى ولو لبسه في غير ما أعد له كأن يلبسه في كفه على غير العادة.
والكف: مصدر. جمعه: أكُفُّ وكفوفٌ وكُفُّ: والكف: اليد أو الراحة من الأصابع وهي مؤنثة . وقيل سميت بذلك لأنها يكف بها عن البدن أي لأنها تكف الأذى عن البدن(٢). ويلحق بالخف ما كان في معناه كالجورب والموق ونحوهما كمداس وجمجم .... إلخ.
[٧٠٩] أي فإن فعل عالماً بالتحريم، ذاكراً لإحرامه، مستديماً لبسه فوق المعتاد في خلفه فتلزمه الفدية وسيأتي بيانها وكيفيتها(٣).
[٧١٠] الرداء: بالمد ما يتردى به . وهو مذكر ولا يؤنث وجمعه أردية. وهو ما يلبس فوق الثياب كالعباءة والجبة. وهو للنصف الأعلى من البدن (٤).
(١) انظر ((القاموس المحيط )) (خفف). ((کشاف القناع)» ص ٤٤٨ جـ٢.
(٢) ((المصباح المنير) جـ٦٤٨/٢ .
(٣) ص ٣٩٣ هامش [٩٣٧] من هذا الكتاب.
(٤) ((المصباح المنير)) جـ٢٦٦/١، ٢٦٧.