302

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Soruşturmacı

صالح بن غانم السدلان

Yayıncı

دار بلنسية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

وخف [٧٠٧] ولو كان غير معتاد كخف في كف [٧٠٨] ففيه الفدية [٧٠٩] يعقد رداء [٧١٠]


[٧٠٧] الخف: جمعه أخفاف وخفاف وهو : ما يلبس بالرجل . والخف للبعير والنعام، كالحافر لغيرهما. فلا يستر الرجل قدمه بخف وإنما له أن يسترها بإزاره فقط (١).

[٧٠٨] أي حتى ولو لبسه في غير ما أعد له كأن يلبسه في كفه على غير العادة.

والكف: مصدر. جمعه: أكُفُّ وكفوفٌ وكُفُّ: والكف: اليد أو الراحة من الأصابع وهي مؤنثة . وقيل سميت بذلك لأنها يكف بها عن البدن أي لأنها تكف الأذى عن البدن(٢). ويلحق بالخف ما كان في معناه كالجورب والموق ونحوهما كمداس وجمجم .... إلخ.

[٧٠٩] أي فإن فعل عالماً بالتحريم، ذاكراً لإحرامه، مستديماً لبسه فوق المعتاد في خلفه فتلزمه الفدية وسيأتي بيانها وكيفيتها(٣).

[٧١٠] الرداء: بالمد ما يتردى به . وهو مذكر ولا يؤنث وجمعه أردية. وهو ما يلبس فوق الثياب كالعباءة والجبة. وهو للنصف الأعلى من البدن (٤).

(١) انظر ((القاموس المحيط )) (خفف). ((کشاف القناع)» ص ٤٤٨ جـ٢.

(٢) ((المصباح المنير) جـ٦٤٨/٢ .

(٣) ص ٣٩٣ هامش [٩٣٧] من هذا الكتاب.

(٤) ((المصباح المنير)) جـ٢٦٦/١، ٢٦٧.

302