فيحصل التحلل الأول باثنين من ثلاثة حلق ورمي وطواف [٦٠٨] والتحلل الثاني بما بقى [٦٠٩]
[٦٠٨] والثلاثة مرتبة:
الرمي.
الحلق.
الطواف بالبيت.
وكان الأولى بالمؤلف ذكرها مرتبة هكذا لأن ذلك هو السنة الثابتة عن النبي ﷺ، لما روى جابر رضي الله عنهما في صفة حجة النبي ﷺ(١).
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ: ((رمى جمرة العقبة يوم النحر، ثم رجع إلى منزله منى فدعا بذبح ما يذبح من الغنم. فذبح ثم دعا بالحلاق فأخذ بشق رأسه الأيمن ... إلخ))(٢).
[٦٠٩] أي بما بقي من الأنساك وهو الطواف والسعي للمتمتع مطلقاً ولقارن ومفرد لم يسعيا مع طواف القدوم لأن السعي إما ركن أو واجب أو سنة ولم يأتيا به، ولا يكون السعي إلا بعد طواف لفعله وأمره عليه السلام بمتابعته(٣).
(١) سبق تخريجه ص ٢٥٠ هامش [٥٨٧] من هذا الكتاب.
(٢) ((سنن أبي داود)) (١٩٨١) وأصله في ((الصحيحين)).
(٣) ((المبدع)) جـ٣/٢٤٩.