211

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Soruşturmacı

صالح بن غانم السدلان

Yayıncı

دار بلنسية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

ويجزئ من بقية الحرم ومن خارجه، ولا دم عليه [٥٠٩]، وإذا عدم


[٥٠٩] بلا نزاع وظاهره أنه لا ترجيح لمكان على غيره، ويكون ذلك من منزله وعليه الجمهور(١).

لما روى مسلم عن جابر رضي الله عنهما: «أمَرَنَا رَسُول الله ﷺ لما أحللنَا أنْ نُحْرِمَ فَأهْلَلْنَا مِنَ الأَبْطَح»(٢).

قلت : وكان الأبطح منزلهم إذ ذاك.

قال شيخ الإسلام - رحمه الله - :

«السنة أن يحرم من الموضع الذي هو نازل فيه وكذلك المكي يحرم من أهله» لقوله ﷺ: «ومن كان منزله دون الميقات فمهله من أهله حتى أهل مكة یهلون من مكة»(٣).

وفي رواية أخرى : «ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة یهلون من مكة»(٤).

لقول جابر رضي الله عنه: «أمرنا رسول الله ﷺ لما أحللنا أن نحرم فأهللنا من الأبطح»(٥). =

(١) «حاشية ابن قاسم على الروض المربع» جـ ٤/١٢٦.

(٢) رواه مسلم جـ٢/ ص٨٨٢ باب ١٧، حديث ١٢١٤.

(٣) «فتاوى شيخ الإسلام» ج٢٦/١٢٩.

(٤) انظر: «صحيح البخاري» رقم (١٥٢٤).

(٥) انظر: هامش [٥٠٩] ص ٢١١ من هذا الكتاب.

211