177

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Soruşturmacı

صالح بن غانم السدلان

Yayıncı

دار بلنسية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

مبروراً[٤١٤] وسعياً مشكوراً[٤١٥] وذنباً مغفوراً[٤١٦] رب اغفر وارحم واهدني السبيل الأقوم وتجاوز عما تعلم أنت الأعز الأكرم[٤١٧] وتسن القراءة فـيه [٤١٨]


[٤١٤] أي اجعل حجي حجاً مبروراً أي خالصاً لا يخالطهُ مأثم وقيل متقبلاً وأصله من البر وهو اسم جامع لكل خير.

[٤١٥] أي اجعل سعي سعياً مشكوراً وعملاً مستقبلاً يزكو ثوابه ومساعي الرجل أعماله الصالحة واحدتها مسعاة.

[٤١٦] أي واجعل ذنبي ذنباً مغفوراً، والغفر: العفو مع الستر(١).

[٤١٧] قال شيخ الإسلام - رحمه الله -: ويستحب له في الطواف أن يذكر الله تعالى ويدعوه بما شرع وليس فيه ذكر محدود عن النبي ﷺ لا بأمره ولا بقوله ولا بتعليمه بل يدعو فيه بسائر الأدعية الشرعية وليس في ذلك ذكر واجب باتفاق الأئمة أ. هـ(٢).

[٤١٨] نقل في ذلك عن السلف روايات متضاربة فبعضهم كرهها وبعضهم استحبها بشرط أن تكون القراءة سراً وبعضهم عد القراءة في الطواف من الأمور المستحدثة ولكن يحسن أن ننقل لك ما قاله شيخ الإسلام في هذا فإنه كلام رصين جيد. قال -رحمه الله -: =

(١) ((حاشية الروض)) لابن قاسم جـ١٠٥/٤، ((المغني)) لابن قدامة جـ ٣٨٢/٣.

(٢) ((فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية)) رحمه الله ج١٢٢/٢٦.

177