164

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Soruşturmacı

صالح بن غانم السدلان

Yayıncı

دار بلنسية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

ويسن أن يقول عند دخوله بسم الله [٣٦٤] وبالله ومن الله وإلى الله اللهم افتح لي أبواب فضلك [٣٦٥] فإذا رأى البيت رفع يديه وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام اللهم زد هذا البيت تعظيماً وتشريفاً وتكريماً [٣٦٦]


[٣٦٤] من قوله: (بسم الله إلى قوله: وإلى الله).

قلت: هكذا في كتب الفقه منسوباً إلى كتاب أسباب الهداية لابن الجوزي ولكن الأولى الاقتصار على القول الوارد في عموم المساجد.

[٣٦٥] في الأصل: ((اللهم افتح لي أبواب رحمتك)) فإذا خرج من المسجد قال: ((اللهم افتح لي أبواب فضلك)) لذا فقد وهم المؤلف صاحب المخطوط في ذلك وما قررناه في دخول المسجد وخروجه: موافق لحديث عبدالملك بن سعيد بن سويد الأنصاري قال سمعت أبا حميد وأبا أسيد يقولان: قال رسول الله ﷺ: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك))(١).

[٣٦٦] عن مكحول قال: كان النبي ﷺ إذا دخل مكة فرأى البيت رفع يديه وكبَّر وقال: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام .. اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً ومهابة وزد من حجه أو اعتمره تكريماً وتشريفاً وتعظيماً وبراً»(٢).

(١) رواه مسلم (٧١٣) في صلاة المسافرين: باب ما يقول إذا دخل المسجد.

(٢) ((الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل)) جـ ٧/١٢، ((السنن الكبرى)) للبيهقي جـ٢/ ٧٢.

194