532

منهاج المتقين في علم الكلام

منهاج المتقين في علم الكلام

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Yemen

ونضب ما البئر يوم الحديبية فأمر عليه السلام البراء بن عازب بسهم فقال: اغرزه فيه وقل: بسم الله ففعل ففار الماء حتى غرقوا من رأسها بأيديهم، وجاءه قوم من العرب فشكوا غليه قلة ماء بئرهم وملوحتها، فجاءها فمج فيها ففار ماؤها عذبا زلالا، فأراد مسيلمة مثل ذلك فعكس الله مراده.

ومنها ما يتعلق بالإخبار عن الغيوب كإخباره بأن عليا يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين وأن عمارا تقتله الفئة الباغية، وأن آخر زاده ضياخ من لبن، وأن أمته تملك كنوز كسرى وقيصر.

وكإخباره بقتل الحسين وموضع قتله، وأن عليا ستخضب لحيته م رأسه، وإخباره بوفاة النجاشي في يوم توفي، وكذلك قتل جعفر يوم مؤتة في يوم قتله حتى كان يقول: قتل فلان قتل فلان ثم يسكت قليلا يم يقول: قتل فلان.

وإخباره بقتل شيرويه لأبيه كسرى، فقال: قتل هذه الليلة، وقد مضى من الليل كذا.

وإخباره بأن عتبة بن أبي لهب يأكله الأسد ونحو ذلك كثير.

ومنها تسبي الحصى في يده، وتكلم العضو المسموم له، وكذلك الجمل والطيبة والضب والذئب والشاة وأشباه ذلك كثير.

ومنها أنه كان إذا دعا الشجرة أقبلت تحد الأرض ثم يأمرها فتعود مكانها.

Sayfa 538