منهاج المتقين في علم الكلام
منهاج المتقين في علم الكلام
Türler
•Imamiyyah
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
منهاج المتقين في علم الكلام
Yahya ibn al-Hasan al-Qurashi (d. 780 / 1378)منهاج المتقين في علم الكلام
وبعد، فالإنسان لا بد أن يكون هو القادر العالم، ونحن إذا نظرنا في أحوال القادر العالم التي هي صحة الفعل وصحة الأحكام وجدناها راجع إلى هذه الجملة المشاهدة.
وبعد فقد علمنا ضرورة حسن توجيه المدح والذم ونحو ذلك إلى هذه الجملة، فلو لم يكن هي الإنسان الفاعل لما صح ذلك.
وبعد، فإذا شهدنا على أن زيدا زنا أو قتلفإنما نشهد على هذه الجملة، فلو كان الإنسان غيرها لكاتب شهادة زور.
وبعد فلو كان الإنسان الحي غيرها لما صح الإدراك بهذه الأعضاء على هذا الحد، بل كنا نحده متناقضا؛ لأن المدرك في الحقيقة مسبور بهذه الأعضاء، ولكنا إذا فعلنا أحسسنا باعتماد في هذه الأعضاء؛ لأن الفاعل غيرها.
وأما من جهة السمع فقوله تعالى: {ولقد خلنا الإنسان من سلالة من طين} وقوله تعالى/ 270/: {يخرج من بين الصلب والترائب} ونحن نعلم أن الذي خلق من السلالة وخرج من بين الصلب هو هذه الجملة.
شبهة النظام أن آحاد هذا الشخص لا تجوز أن تكون حية بانفرادها، فكذلك إذا انضمت؛ لأن ما ليس بحي إذا انضم إلى ما ليس بحي لا يصير حيا.
والجواب: أن من حلق الحي أن يكون مبنيا بنية مخصوصة، وذلك لا يتم إلا بالاجتماع كما يقوله في ما ليس بطويل إذا ضم إلى ما ليس بطويل فإنه يصير طويلا.
قال: الإنسان قادر عالم حي لذاته وصفة النفس من حقها أن يرجع إلى الآحاد.
قيل له: لو استحقت للنفس لاستحال خروج أحدنا عنها ولشاركته جميع الجواهر في ذلك لتماثلها، لكن مذهبه اختلافها وهو ظاهر البطلان.
قال: إن الغرض يوجب لمحله، فلو كان الإنسان هو الجملة لكان قد أوجب لغير محله.
Sayfa 407