Son aramalarınız burada görünecek
Minhat al-Rawd al-Azhar Sharh al-Fiqh al-Akbar
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
الكفريب [البقرة: 34]، حيث دلت الاية على أن إبليس لم يزل كافرا مع صحة إيمانه وكثرة طاعاته قبل خلق آدم عليه السلام حتى غد من(1) الملائكة الكرام، فظهر أن المعتبر هو إيمان الموافاة الواصل إلى آخر الحياة.
وكذا قوله عليه الصلاة والسلام: "السعيد من سعد(2) في بطن أمه، ال والشقي من شقي في بطن آمهه، فإن المراد بالسعادة فيه السعادة المعتد بها لمن علم الله تعالى أن يختم له بالسعادة، وكذا في جانب الشقاوة .
وكذا قال أرباب العقائد: السعيد وهو المتصف بسعادة الايمان بظاهر الحال قد يشقى بأن يرتد في المال؛ والشقي قد يسعد في المقال والأفعال، والتغيير قد يكون على السعادة والشقاوة دون الإسعاد والاشقاء، فإنهما من صفات الله سبحانه وتعالى، لأن الإسعاد تكوين السعادة، والإشقاء تكوين الشقاوة، ولا تغير على الله تعالى ولا على صفاته، فلا يلزم من تغيرهما أن يكون علم الله تعالى قد تغير، فإن القديم لا يكون محلا للحوادث، فعلى هذا يصح أن يقال في قوله تعالى: (وكان من الكفري) [البقرة: 34]، أي صار منهم، مع أن العارفين قالوا: الارتداد علامة عدم الإسعاد، فمن رجع فإنما رجع عن (1) قال الله تعالى: ( تسبلا ةا الا انليس كان ين الحمن فقسق عذأتر (الكهف: 50) .
(2) (السعيد من سعد في بطن أمه) مسلم، في القدر. وأحمد 176/2، انظر مجمع الزوائد 193/7.
Sayfa 400
1 - 564 arasında bir sayfa numarası girin