363

Miftah Saadetiyye

مفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية

Soruşturmacı

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Yayıncı

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

صنعاء - اليمن

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
أباه في طرق الحديث، واختُلف في اسم أبي العشراء، واسم أبيه، على أقوال:
أحدها: وهو الأشهر أنه أسامة بن مالك بن قِهطم.
قلت: وقِهْطَم بكسر القاف، وإسكان الهاء، وبعده طاء مهملة مفتوحة، فميم ونقل ابن الصلاح من خَطِّ البيهقي وغيره إبدال الهاء حاء مهملة.
وقوله:
٨٤٨ - وَالثَّانِ أنْ يَزِيدَ فيهِ بَعْدَهُ ... كَبَهْزٍ اوْ عَمْرٍو أبًا أَوْ جَدَّهُ
٨٤٩ - والأَكْثَرُ احْتَجُّوا بعمرٍو حَمْلاَ ... لَهُ على الجَدِّ الكَبِيرِ الأَعْلَى
الشرح: هذا القسم الثاني من رواية الأبناء عن الآباء، وهو أن يزيد فيه بعد ذكر الأب أبًا آخر فيكون جدًا للأول، أو يزيد جد الأب.
فمثال الأول: رواية بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ. فحكيم هو ابن معاوية بن حيدة القشيري، فالصحابي [١٤٤ - ب] هو معاوية، وهو جد بهز.
ومثال الثاني: رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وشعيب هو ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، فالصحابي عبد الله بن عمرو، وهو جد شعيب.
فقوله: «والثاني» فيه لف ونشر، وتقديم وتأخير، والتقدير: والثاني أن يزيد بعد الأب أبًا كبهز بن حكيم، أو جدًا كعمرو بن شعيب.
وقوله: «والأكثر» (خ) يعني أن نسخة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده

1 / 368