667

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

أي في وقوعها على الوجوه المختلفة وذلك من حيث أن الفاعل للكلام هو حي غير الحي الذي حلته واختص بها وهو حر في القلب وإذا كان كذلك لم يصح أن تؤثر إرادته في فعل غيره بأن يقع بها على وجه كما أن إرادة زيد لاتؤثر في فعل عمرو وكذلك الداعي فإن محله جزء في القلب فإذا كان ذلك الجزء حيا على انفراده لم يؤثر داعيه في وقوع فعل غيره من الأحياء لمثل ما سبق وهو ظاهر.

قوله: (ونحو ذلك مما لايعد في كمال العقول).

يعنيكالحفظ عند قليل الدرس والمعرفة بالصناعات عند قليل الممارسة فإن الحفظ والعلم بالصياغة لايكون إلا ضروريا ويختلف العقلاء في حصوله مع القليل من الدرس والممارسة.

قوله: (ولايعلمون أنهم عالمون به).

قد نفى أبو القاسم هذه القاعدة وذهب إلى أنه لايجوز أن يعلم أحدنا بالشيء ولايعلم أنه عالم به. واحتج أصحابنا على صحة ذلك بأن السوفسطائي مع علمه بالمشاهدات غير عالم بأنه عالم بها والسمتي مع علمه بمخبر الأخبار المتواترة غير عالم بأنه عالم بأنه عالم به وله أن يقول: لا أسلم ذلك ولا بضد فإن فيه ومن البعيد أن يعلم أحدنا العلم الضروري ثم لايعلم أنه عالم بمعلومه.

قوله: (لما قد نمقوه من أساطيرهم).

التنميق التزيين والأساطير ههنا الأباطيل واحدها أسطورة وإسطاره.

قوله: (بانتفاء المقابلة وما في حكمها) الذي في حكمها ههنا الحلول فيما حصلت فيه المقابلة أو حصول الصورة في المرآة.

قوله: (وهذا عي ومهازلة).

العي الضلال والمهازلة مفاعلة من الهزل وهو خلاف الجد. قال صلى الله عليه وآله وسلم: (( ثلاث هزلهن جد )) .

قوله: (إذا صح أن يعلم المعدوم).

ويقال: إنهم ينازعونك في صحة العلم بالمعدوم فكيف يبنى عليه الإلزام؟

Sayfa 687