فلما اراد الدخول وكان عادة الملك اذا وصل احدا الى بلده وكان غريبا حضره
~~بين يديه وسئله عن خبره ومن اي موضع جاء وفي اي شىء اقبل وما صناعته.
وهنا ادرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام.
16.11 الليلة الثانية والتسعون
[16.43]
قال فهراس الفيلسوفي:
قالت: يا مولاي وذالك لما ان وصل ابن الملك الى باب المدينة وكانت وقت
~~العشى فرفعوه الى السجن حتى يصبح الصباح يرفعه الى الملك فيسله عن خبره
~~فطرح في السجن تلك الليلة فكان كل من كلن في السجن ياتوا اليه وينظرون الى
~~حسنه وجماله ويتعجبون منه.
Bilinmeyen sayfa