~~يطوف حتى وجد الجارية وهي تنظر رجوع ابن الملك اليها فقبل الارض بين يديها
~~فقالت له: من انت؟
فقال لها: انا رسول ابن الملك امرني ان نحملك الى بستان بالقرب المدينة.
[16.37]
فقالت له: يا هذا ما وجد من يرسل اقبح منك وجها لقد قصر فيما عمل.
فضحك الحكيم من كلامها وقال لها: يا سيدتي والله لولا اقبح منظري ما
~~ارسلني اليك من الغيرة.
فلما سمعت الجارية كلامه ظنت انه حقا فقامت الجارية معه وركب الحكيم
~~واردفها خلفه وحرك لولب الصعود فسار بها الفرس في الهوى وغاب على المدينة كثيرا.
وهنا ادرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام.
Bilinmeyen sayfa