هم: الوليد بن مسلم (^١)، وعيسى بن يونس (^٢)، والوليد بن مَزْيد (^٣)، وبشر بن بكر (^٤).
ويبدو أنه استفاد ذكر هؤلاء الرواة من الدارقطني؛ فقد ذكرهم في «العلل» هكذا (^٥).
وقد وجدتُ رواة آخرين قد تابعوا الفريابي عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة وسليمان بن يسار حسب، وهؤلاء الرواة هم: شعيب بن
(^١) هو الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو العباس الدمشقي، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومائة. «تقريب التهذيب» (ص: ٥٨٤ رقم ٧٤٥٦).
ولم أجد من أخرج روايته، وقد ذكرها الدارقطني في «العلل» (٩/ ٢٦٤).
(^٢) سبقت ترجمته (ص: ٢٣٢).
وروايته أخرجها النسائي في «السنن الصغرى» كتاب الزينة، الإذن بالخضاب (٨/ ١٣٧ رقم ٥٠٧٢)، وفي «السنن الكبرى» كتاب الزينة، الأمر بالخضاب (٨/ ٣٢٥ رقم ٩٢٩٠).
(^٣) الوليد بن مَزْيد أبو العباس البيروتي، ثقة ثبت، قال النسائي: كان لا يخطئ ولا يدلس، من الثامنة، مات سنة ثلاث وثمانين. «تقريب التهذيب» (ص: ٥٨٣ رقم ٧٤٥٤).
وروايته أخرجها أبو عوانة في «المستخرج» باب بيان النهي عن التزعفر والأمر بخضاب اللحية وصبغها وحظر الخضاب بالسواد (٥/ ٢٧٣ رقم ٨٧١٣)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٦/ ٤٥٠).
(^٤) بشر بن بكر التنيسي أبو عبد الله البجلي، ثقة يغرب، مات سنة خمس ومائتين، وقيل: سنة مائتين. «تقريب التهذيب» (ص: ١٢٢ رقم ٦٧٧).
وروايته أخرجها أبو عوانة في «المستخرج» باب بيان النهي عن التزعفر والأمر بخضاب اللحية وصبغها وحظر الخضاب بالسواد (٥/ ٢٧٣ رقم ٨٧١٢).
(^٥) «علل الدارقطني» (٩/ ٢٦٤).