294

Methodology of Al-Khatib Al-Baghdadi in Hadith Criticism

منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث

Yayıncı

(المكتبة العمرية - دار الذخائر)

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ م

Yayın Yeri

القاهرة

عن
الزهري، عن النبي ﷺ، لم يذكر فيه عائشة ولا عروة، وأن هذه الرواية أصح من الرواية السابقة.
ورواية قتيبة أخرجها ابن سعد (^١)، والدارقطني (^٢).
وقد تابعه موسى بن داود الضبي، وروايته أخرجها ابن سعد (^٣)، وموسى بن داود الضبي صدوق فقيه زاهد له أوهام (^٤).
وقد رجَّح الدارقطني المرسل أيضًا، فقال بعد أن عرض الخلاف على الزهري في رفعه وإرساله: «ورواه قتيبة، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري مرسلًا، وهو المحفوظ، ولا يصح مسندًا عن واحد منهم» (^٥).
والظاهر أن الخطيب قد استفاد هذا النقد من الدارقطني، بل استفاد روايته لهذا الحديث منه.
ومما يؤيد أن الراجح في هذا الحديث أنه عن الزهري مرسلًا:
١ - أن أبا عبيد الآجري سأل أبا داود السجستاني عن عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الخدري (^٦) فقال: لا أعرفه. فقال الآجري: حدَّث عن يونس

(^١) «الطبقات الكبرى» (١/ ٣٨٧).
(^٢) «علل الدارقطني» (٩/ ١٢٦).
(^٣) «الطبقات الكبرى» (١/ ٣٨٧).
(^٤) «تقريب التهذيب» (ص: ٥٥٠ رقم ٦٩٥٩).
(^٥) «علل الدارقطني» (٩/ ١٢٣).
(^٦) كذا في «سؤالات الآجري لأبي داود» (ص: ٣٦١). والذي في «الضعفاء» للعقيلي (٢/ ٣٥١ رقم ٩٥٤)، و«ميزان الاعتدال» (٢/ ٥٩٧ رقم ٥٠٠٣)، و«لسان الميزان» (٥/ ١٤٧ رقم ٤٧١٧): «العُذري»، ولعله الصواب كما في «تكملة الإكمال» لابن نقطة (٤/ ٢٨٥ رقم ٤٣٥٦).
وهو ضعيف، قال العقيلي (٢/ ٣٥١): «مجهول لا يقيم الحديث من جهته». وقال أبو أحمد الحاكم -كما في «لسان الميزان» (٥/ ١٤٨) -: «لا يُعتمد على روايته».

1 / 315