661

Mawsu'at al-Akhlaq al-Islamiyyah

موسوعة الأخلاق الإسلامية

Yayıncı

موقع الدرر السنية على الإنترنت dorar.net

أقوال السلف والعلماء في ذم البخل والشح
- قَالَ عَلِيٌّ ﵁: (الْبُخْلُ جِلْبَابُ الْمَسْكَنَةِ، وَرُبَّمَا دَخَلَ السَّخِيُّ بِسَخَائِهِ الْجَنَّةَ) (١).
- وقال طلحة بن عبيد الله ﵁: (إنا لنجد بأموالنا ما يجد البخلاء لكننا نتصبر) (٢).
- وسُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ﵄ عَنْ الْبُخْلِ فَقَالَ: هُوَ أَنْ يَرَى الرَّجُلُ مَا يُنْفِقُهُ تَلَفًا وَمَا يُمْسِكُهُ شَرَفًا (٣).
- وعَن طاووس قال: البخل، أن يبخل الإنسان بما في يديه (٤).
- وقال محمد بن المنكدر: (كان يقال: إذا أراد الله بقوم شرًا أمر الله عليهم شرارهم، وجعل أرزاقهم بأيدي بخلائهم) (٥).
- وقال أبو حنيفة ﵀: (لا أرى أن أعدل بخيلا لأن البخل يحمله على الاستقصاء فيأخذ فوق حقه خيفة من أن يغبن فمن كان هكذا لا يكون مأمون الأمانة) (٦).
- وقال بشر بن الحارث: البخيل لا غيبة له قال النبي ﷺ «إنك إذا لبخيل» (٧)، ومدحت امرأة عند رسول الله ﷺ فقالوا: «صوامة قوامة إلا أن فيها بخلًا، قال: فما خيرها إذن؟» (٨).
- وقال: النظر إلى البخيل يقسي القلب ولقاء البخلاء كرب على قلوب المؤمنين (٩).
- وقال: لَا تُزَوِّجْ الْبَخِيلَ وَلَا تُعَامِلُهُ مَا أَقْبَحَ الْقَارِئَ أَنْ يَكُونَ بَخِيلًا (١٠).
- قالت أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز: (أف للبخيل .. لو كان البخل قميصًا ما لبسته، ولو كان طريقًا ما سلكته) (١١).
- وقال الشعبي: لا أدري أيهما أبعد غورًا في نار جهنم البخل أو الكذب (١٢).
- قال حبيش بن مبشّر الثّقفيّ الفقيه: قعدت مع أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والنّاس متوافرون فأجمعوا أنّهم لا يعرفون رجلا صالحا بخيلا (١٣).
- وقال يحيى بن معاذ: ما في القلب للأسخياء إلا حب ولو كانوا فجارا وللبخلاء إلا بغض ولو كانوا أبرارا (١٤).
- وقال ابن المعتز أبخل الناس بماله أجودهم بعرضه (١٥).
- وقال أيضًا: بشّر مال البخيل بحادث أو وارث (١٦).
- وقال ابن القيّم- رحمه الله تعالى-: وَالْجُبْنُ وَالْبُخْلُ قَرِينَانِ: فَإِنَّ عَدَمَ النَّفْعِ مِنْهُ إِنْ كَانَ بِبَدَنِهِ فَهُوَ الْجُبْنُ، وَإِنْ كَانَ بِمَالِهِ فَهُوَ الْبُخْلُ (١٧).
- قال الماوردي: (الحرص والشح أصل لكل ذم، وسبب لكل لؤم؛ لأن الشح يمنع من أداء الحقوق، ويبعث على القطيعة والعقوق) (١٨).

(١) «الآداب الشرعية» لابن مفلح (٣/ ٣١٠).
(٢) ذكره الغزالي في «إحياء علوم الدين» (٣/ ٢٥٥).
(٣) «الآداب الشرعية» لابن مفلح (٣/ ٢٩٩).
(٤) «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» للسيوطي (٨/ ١٠٨).
(٥) «إحياء علوم الدين» للغزالي (٣/ ٢٥٥).
(٦) «إحياء علوم الدين» للغزالي (٣/ ٢٥٦).
(٧) رواه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧/ ٤٤٢) (١٠٩١٢).
(٨) رواه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧/ ٤٤٢) (١٠٩١٢).
(٩) «إحياء علوم الدين» للغزالي (٣/ ٢٥٦).
(١٠) «الآداب الشرعية» لابن مفلح (٣/ ٣١١).
(١١) «إحياء علوم الدين» للغزالي (٣/ ٢٥٥).
(١٢) «إحياء علوم الدين» للغزالي (٣/ ٢٥٥).
(١٣) «الآداب الشرعية» لابن مفلح (٣/ ٣١١).
(١٤) «إحياء علوم الدين» للغزالي (٣/ ٢٥٦).
(١٥) «إحياء علوم الدين» للغزالي (٣/ ٢٥٦).
(١٦) «الآداب الشرعية» لابن مفلح (٣/ ٣١٧).
(١٧) «الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي» (ص٧٣).
(١٨) «أدب الدنيا والدين» للماوردي (ص٢٢٤).

2 / 160