523

Mawsu'at al-Akhlaq al-Islamiyyah

موسوعة الأخلاق الإسلامية

Yayıncı

موقع الدرر السنية على الإنترنت dorar.net

نماذج تطبيقية من حياة النبي ﷺ:
- فعن معاذ بن جبل- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ أخذ بيده وقال: «يا معاذ، والله إنّي لأحبّك، والله إنّي لأحبّك، فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعنّ في دبر كلّ صلاة تقول: اللهمّ أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» (١).
- وعن أنس- ﵁ قال: رأى النّبيّ ﷺ النّساء والصّبيان مقبلين- قال: حسبت أنّه قال: من عرس- فقام النّبيّ ﷺ ممثلا فقال: «اللهمّ أنتم من أحبّ النّاس إليّ. قالها ثلاث مرار» (٢).
- وعن أبي ذرّ- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «يا أبا ذرّ، إنّي أراك ضعيفا. وإنّي أحبّ لك ما أحبّ لنفسي. لا تأمّرنّ على اثنين ولا تولّينّ مال يتيم» (٣).
- وعن أنس بن مالك- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «حبّب إليّ: النّساء والطّيب، وجعل قرّة عيني في الصّلاة» (٤).
- وعن أسامة بن زيد ﵄؛ حدّث عن النّبيّ ﷺ: أنّه كان يأخذه والحسن فيقول: «اللهمّ أحبّهما فإنّي أحبّهما» (٥).
- وعن عائشة- ﵂: «أنّ نساء رسول الله ﷺ كنّ حزبين: فحزب فيه عائشة وحفصة وصفيّة وسودة، والحزب الآخر أمّ سلمة وسائر نساء رسول الله ﷺ، وكان المسلمون قد علموا حبّ رسول الله ﷺ عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هديّة يريد أن يهديها إلى رسول الله ﷺ أخّرها، حتّى إذا كان رسول الله ﷺ في بيت عائشة بعث صاحب الهديّة إلى رسول الله ﷺ في بيت عائشة. فكلّم حزب أمّ سلمة فقلن لها: كلّمي رسول الله ﷺ يكلّم النّاس فيقول: من أراد أن يهدي إلى رسول الله ﷺ هديّة فليهدها حيث كان من بيوت نسائه، فكلّمته أمّ سلمة بما قلن، فلم يقل لها شيئا، فسألنها فقالت: ما قال لي شيئا، فقلن لها: فكلّميه، قالت: فكلّمته حين دار إليها أيضا، فلم يقل لها شيئا. فسألنها فقالت: ما قال لي شيئا. فقلن لها: كلّميه حتّى يكلّمك. فدار إليها فكلّمته، فقال لها: لا تؤذيني في عائشة، فإنّ الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلّا عائشة. قالت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله. ثمّ إنّهنّ دعون فاطمة بنت رسول الله ﷺ فأرسلت إلى رسول الله ﷺ تقول: إنّ نساءك ينشدنك العدل في بنت أبي بكر. فكلّمته، فقال: يا بنيّة، ألا تحبّين ما أحبّ؟ قالت: بلى. فرجعت إليهنّ فأخبرتهنّ، فقلن: ارجعي إليه، فأبت أن ترجع ...» (٦).

(١) رواه أبو داود (١٥٢٢)، والنسائي (١٣٠٣)، وأحمد (٥/ ٢٤٤) (٢٢١٧٢). قال الحاكم (١/ ٤٠٧): صحيح على شرط الشيخين. وصحح إسناده النووي في «الخلاصة» (١/ ٤٦٨)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٩٦٩).
(٢) رواه البخاري (٣٧٨٥)، ومسلم (٢٥٠٨).
(٣) رواه مسلم (١٨٢٦).
(٤) رواه النسائي (٣٩٤٠)، وأحمد (٣/ ١٢٨) (١٢٣١٥). قال الحاكم (٢/ ١٧٤): صحيح على شرط مسلم. وجوَّد إسناده العراقي في «تخريج الإحياء» (ص٤٦٦)، وحسن إسناده ابن حجر في «التلخيص الحبير» (٣/ ٢٥٤).
(٥) رواه البخاري (٣٧٣٥).
(٦) رواه البخاري (٢٥٨١).

2 / 22