538

Mawqif Ibn Taymiyyah min al-Asha'irah

موقف ابن تيمية من الأشاعرة

Yayıncı

مكتبة الرشد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٥ هـ / ١٩٩٥ م

Yayın Yeri

الرياض

ابن فورك: ت ٤٠٦ هـ:
هو محمد بن الحسن بن فورك (١)، أبو بكر الأنصاري، الأصبهاني (٢)، ولا يعرف تاريخ ولادته، لكن المعروف عنه أنه أقام أولًا بالعراق ودرس بها مذهب الأشعري على أبي الحسن الباهلي - تلميذ أبي الحسن الأشعري (٣) -، ثم ذهب إلى الري فسعب به الكرامية، ثم راسله أهل نيسابور فبنيت له فيها دار ومدرسة، وصار يدرس فيها وتخرج عليه جمهرة كبيرة من الفقهاء (٤)، وقد ذكر قصة له في سبب اشتغاله بعلم الكلام (٥) .
وفي آواخر عمره أنهى إلى السلطان محمود بن سبكتكين أنه يعتقد أن نبينا محمدًا ﷺ ليس نبيًا اليوم، وأن رسالته انقطعت بموته، وقد امتحن وجرت له مناظرات مع محمود بن سبكتكين، وممن نسب إليه هذا القول ابن حزم حيث قال في الفصل: [حدثت (٦)] فرقة مبتدعة تزعم أن محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ﷺ ليس هو الآن رسول الله ﷺ ولكنه كان رسول الله، وهذا قول ذهب إليه الأشعرية، وأخبرني سليمان بن خلف الباجي - وهو من مقدميهم اليوم - أن محمد بن الحسن ابن فورك الأصبهاني على هذه المسألة قتله

(١) فورك: بضم الفاء وفتح الراء، هكذا ضبطها بان خلكان وصاحب الوافي وغيرهما.
(٢) انظر: ترجمته في: تبيين كذب المفتري (ص: ٢٣٢)، وإنباء الرواة (٣/١١٠)، ووفيات الأعيان (٤/٢٧٢)، وسير أعلام النبلاء (١٧/٢١٤)، والعبر (٢/٢١٣)، والوافي (٢/٣٤٤)، وطبقات السبكي (٤/١٢٧)، وطبقات الشافعية للأسنوي (٢/٢٦٦)، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهية (١/١٨٥)، وشذرات الذهب (٣/١٨١)، والنجوم الزاهرة (٤/٢٤٠)، وتاج التراجم (ص: ٦٢) .
(٣) انظر: سر أعلام النبلاء (١٧/٢١٦)، وطبقات السبكي (٤/١٢٨)، وابن قاضي شهبة (١/١٨٥) .
(٤) انظر: السير (١٧/٢١٥)، وطبقات السبكي (٤/١٢٨)، وتاريخ التراجم لابن قطلوبغا (ص: ٦٢) - ط باكستان -.
(٥) انظر: طبقات السبكي (٤/١٢٩) .
(٦) في طبعة الفصل الأولى - مع ملل الشهرستاني - (١/٨٨) [حديث] وكذا في الطبعة المحققة (١/١٦١)، ولعل الصواب ما أثبته.

2 / 555