Zamanın Kaynakları
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
Soruşturmacı
محمد عبد الرزاق حمزة
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Yayın Yeri
بيروت
٤- بَاب فِي النَّدَم على الذَّنب وَالتَّوْبَة مِنْهُ
٢٤٥٢- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي تَوْبَةَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ السَّهْمِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ قَالَ سَمِعت حميدا الطَّوِيل قَالَ قلت لأنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "النَّدَم تَوْبَة" قَالَ: نعم.
٢٤٥٣- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سعيد حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً يَقُولُ: "كَانَ ذُو الْكِفْلِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ شَيْءٍ فهوى امْرَأَة فَرَاوَدَهَا عَن نَفْسِهَا وَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارًا فَلَمَّا جَلَسَ مِنْهَا بَكت وأرعدت فَقَالَ لَهَا مَالك فَقَالَت وَالله إِنِّي لم أعمل هَذَا قَطُّ وَمَا عَمِلْتُهُ إِلا مِنْ حَاجَةٍ قَالَ فَنَدِمَ ذُو الْكِفْلِ وَقَامَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يكون مِنْهُ شَيْء فَمَاتَ من ليلته فَلَمَّا أصبح وجد عَلَى بَابِهِ مَكْتُوبًا إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَك".
٥- بَاب فِيمَن أذْنب ثمَّ صلى واستغفر
٢٤٥٤- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الحكم الْفَزارِيّ عَن عَليّ ﵁ قَالَ كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَن يَنْفَعنِي وَإِذا حَدِّثْنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بعض أَصْحَابه اسْتَحْلَفته فَإِن حلف لي صدقته وَإنَّهُ حَدثنِي أَبُو بكر وَصدق عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "مَا من عبد يُذنب ذَنبا وَيتَوَضَّأ ثمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثمَّ يسْتَغْفر لذَلِك الذَّنب إِلَّا غفر الله لَهُ".
٦- بَاب فِيمَا يكفر الذُّنُوب فِي الدُّنْيَا
٢٤٥٥- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمثنى حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ أَنَّ رَجُلا لَقِيَ امْرَأَةَ كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَجَعَلَ يُلاعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا فَقَالَتْ مَهْ فَإِنَّ الله قد أذهب الشّرك وَجَاءَ بِالإِسْلامِ فَتَرَكَهَا وَوَلَّى فَجَعَلَ يَلْتَفِتُ خَلْفَهُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهَا حَتَّى أَصَابَ وَجْهُهُ حَائِطًا ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَالدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ فَأَخْبَرَهُ بِالأَمْرِ
1 / 608