546

Zamanın Kaynakları

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Soruşturmacı

محمد عبد الرزاق حمزة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Yayın Yeri

بيروت

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
قلت وَقد ورد هَذَا من حَدِيث الْأَشَج نَفسه فِي حَدِيث طَوِيل فِي الْأَدْعِيَة.
٢٧- بَاب مَا جَاءَ فِي فضل جليبيب
٢٢٦٨- أخبرنَا عبد الله بن الأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيَمَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق أَنبأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى جُلَيْبِيبٍ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِيهَا فَقَالَ: حَتَّى أَستَأْمر أمهَا قَالَ نعم إِذًا فَذَهَبَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَت لَاها اللَّهِ إِذًا وَقَدْ مَنَعْنَاهَا فُلانًا وَفُلانًا قَالَ وَالْجَارِيَة فِي خدرها تَسْمَعُ فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمَرَهُ إِنْ كَانَ قد رضيه لكم فأنكحوها قَالَ فَكَأَنَّمَا جلت عَن أَبَوَيْهَا قَالَا صَدَقْتِ فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنْ رَضِيتَهُ لَنَا رضيناه قَالَ: "فَإِنِّي أَرْضَاهُ" فَزَوَّجَهَا فَفَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَخَرَجَتْ امْرَأَة جليبيب وَقتهَا فَوجدت زَوجهَا قد قتل وَتَحْته قَتْلَى من الْمُشْركين قَتلهمْ قَالَ أنس فَمَا رَأَيْت بِالْمَدِينَةِ بِنْتا أنْفق مِنْهَا.
٢٢٦٩- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ أَنَّ جُلَيْبِيبًا كَانَ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ وَكَانَ يدْخل على النِّسَاء وَكَانَ يتحدث إلَيْهِنَّ قَالَ أَبُو بَرزَة قلت لامرأتي لَا يدخلن عَلَيْكُم جليبيب قَالَ وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ لأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ لَمْ يُزَوّجهَا حَتَّى يعلم لرَسُول الله ﷺ فِيهَا حَاجَةٌ أَمْ لَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَات يَوْم لرجل من الْأَنْصَار: "زَوجنِي ابْنَتك" قَالَ نعم وَنِعما عَيْنٍ قَالَ: "إِنِّي لَسْتُ لِنَفْسِي أُرِيدُهَا" قَالَ فَلِمَنْ قَالَ لِجُلَيْبِيبٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى أَستَأْمر أمهَا فَأَتَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يخْطب ابْنَتك قَالَت نعم وَنِعما عَيْنٍ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَتْ لِنَفْسِهِ يُرِيدُهَا قَالَتْ فَلِمَنْ يريدها قَالَ لجليبيب قَالَت حلقى لجليبيب قَالَتْ لَا لَعَمْرُ اللَّهِ لَا أُزَوِّجُ جُلَيْبِيبًا فَلَمَّا قَامَ أَبُوهَا لَيَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ قَالَت الفتاة من خدرها لأَبِيهَا مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمَا قَالا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ أَمْرَهُ ادْفَعُونِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنَّهُ لَنْ يُضَيِّعَنِي فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ شَأْنُكَ بِهَا فَزَوَّجَهَا جُلَيْبِيبًا قَالَ حَمَّادٌ قَالَ إِسْحَاق بْنِ أَبِي طَلْحَةَ:

1 / 563